رئيس الوزراء الإسباني يدحض "معلومات كاذبة" حول ابتزاز مغربي في أزمة سبتة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، بـ"معلومات كاذبة" يتم تداولها بشأنه في إطار أزمة الهجرة في سبتة، والتي تشير إلى تعرضه لابتزاز مغربي. وأكد سانشيز في برنامج تلفزيوني أن العلاقات بين الدول، خاصة مع الجيران، يجب أن تبنى على الاحترام والواقع، وليس على الأوهام أو الاحتقار.
منذ تدفق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى الجيب الإسباني في نهاية شهر تموز/يوليو، صرح سانشيز بأنه لا يملك "أي دليل" على ضلوع الرباط في هذه الأزمة، وهو موقف لم يقنع أحزاب المعارضة أو الرأي العام.
تنتشر سرديات، تبناها خصوصاً الحزب الشعبي اليميني وزعيمه ألبرتو نونييث فيخو، تفيد بأن المغرب يبتز رئيس الوزراء بعد اختراق أحد هواتفه، وذلك لتفسير سبب عدم اتهام سانشيز للرباط بالتسبب في هذه الأزمة. ورد سانشيز على هذه الادعاءات قائلاً: "هذه المعلومات الكاذبة التي تنتشر حول الهاتف المحمول أو غيره، قد تصلح لمسلسل، لكن الواقع يجب أن يستند إلى حقائق لا إلى معلومات كاذبة".
وأضاف: "لم أقل يوماً إننا لن نكون حازمين في ردنا على المغرب إذا ثبت أن المغرب، أي النظام، يقف وراء ما حدث في 30 و31 تموز/يوليو"، مستدركاً: "لكن حتى اليوم... لا توجد أي معلومات تثبت بشكل راسخ مسؤولية المغرب عن هذه الموجة التي واجهناها".
وشهد جيب سبتة في 30 و31 تموز/يوليو موجة تدفق غير مسبوقة للمهاجرين تجاوز عددهم 70 ألفاً، مما أسفر عن سقوط ضحايا. عاد معظمهم إلى المغرب في الساعات اللاحقة، لكن آلافاً منهم بقوا في سبتة حيث تتدهور الأوضاع، وتشهد المنطقة أحداث عنف وتظاهرات شبه يومية للسكان المحليين المطالبين بعودة الأمور إلى طبيعتها. وتعمل الحكومة على التحقق من هويات هؤلاء المهاجرين لتحديد ما إذا كان يحق لهم طلب اللجوء، وإلا سيتم إعادتهم إلى المغرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة