استطلاع جديد: حزب نتنياهو يتراجع إلى 20 مقعدًا، وحزب "يشار" يتصدر بـ 24 مقعدًا


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: حزب نتنياهو يواصل تراجعه لـ20 مقعدا مقابل 24 لـ”يشار”" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع حديث للرأي العام في إسرائيل تراجعًا إضافيًا لحزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، حيث حصل على 20 مقعدًا فقط في حال أجريت انتخابات الكنيست اليوم. في المقابل، تصدر حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، بحصوله على 24 مقعدًا، ليحافظ على قوته ويظل الحزب الأكبر في المشهد السياسي الإسرائيلي. يأتي هذا التراجع لحزب الليكود بخسارة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق لهيئة البث الرسمية.
وفقًا للاستطلاع الذي أجراه معهد "كنتار" للأبحاث والاستشارات، وشمل 551 مشاركًا بهامش خطأ يصل إلى 4.2 بالمئة، فإن الحزب الثالث من حيث الحجم هو حزب "معا" بقيادة نفتالي بينيت، والذي حافظ على استقراره عند 12 مقعدًا.
وشهد كل من حزبي "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، و"القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مكاسب بواقع مقعد واحد لكل منهما، ليصل رصيد كل منهما إلى ثمانية مقاعد. كما عزز حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش موقعه، عائداً إلى ستة مقاعد بعد أن كان قد حصل على خمسة في الاستطلاع السابق.
على صعيد آخر، خسر حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان مقعدًا واحدًا ليتراجع إلى ثمانية مقاعد، وكذلك الحال بالنسبة لحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي الذي تراجع إلى سبعة مقاعد. وحصل حزب "شاس" الحريدي على 7 مقاعد، وحزب "القائمة العربية المشتركة" على 7 مقاعد أيضًا، فيما حصل حزب "القائمة العربية الموحدة" بزعامة منصور عباس على 5 مقاعد.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزبا "جنود الاحتياط- الاقتصادي" بزعامة يوعاز هندل ويارون زليخا، و"شعبك الاحتلال الإسرائيلي" بزعامة عوفر فينتر، على 4 مقاعد لكل منهما.
وأشارت هيئة البث إلى أن هذه النتائج تبقي معسكري نتنياهو والمعارضة في حالة تعادل بواقع 52 مقعدًا لكل منهما، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا. وتُجرى الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط ترجيحات بأن تكون هذه الانتخابات مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل. ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، والتي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. كما أن نتنياهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة