الأردن
منوعات

شتاء استثنائي وصيف ملتهب: ظاهرة النينيو الأقوى منذ عقود تفرض تحديات مناخية جديدة على العالم العربي

رؤيا١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
شتاء استثنائي وصيف ملتهب: ظاهرة النينيو الأقوى منذ عقود تفرض تحديات مناخية جديدة على العالم العربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه أنظار علماء المناخ والأرصاد الجوية نحو المحيط الهادي، مع استمرار اشتداد ظاهرة النينيو التي تشير أحدث المخرجات المناخية إلى احتمالية وصولها إلى مستويات قوية جدا خلال الأشهر المقبلة، مع ترجيح استمرار فعاليتها حتى شباط/فبراير 2027.

وتعرف ظاهرة النينيو بكونها حدثا مناخيا طبيعيا ينتج عن الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادي في أجزائه الوسطى والشرقية، مما يؤدي إلى اضطراب حركة الرياح ودوران الغلاف الجوي العالمي وتغيير مسارات التيارات النفاثة.

وتتلخص أبرز التوقعات والتأثيرات المحتملة فيما يلي:

  • تقييم القوة والمدة: تصنف هذه الموجة بين أقوى أحداث النينيو في السجلات الحديثة، مما يزيد من مخاطر الاضطرابات الجوية الحادة حتى مطلع عام 2027.
  • التأثيرات على الوطن العربي: رغم بعد المصدر، إلا أن التغير في الدورة الجوية قد ينعكس على المنطقة العربية، حيث تبرز مؤشرات إيجابية لزيادة فرص الأمطار في بعض المناطق خلال فترات محددة، دون كونها قاعدة عامة للجميع.
  • موجات الحرارة العالمية: يتوقع أن تساهم الظاهرة في دفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية، مع احتمال أن تكون سنة 2027 وصيفها من أشد الأعوام حرارة في التاريخ المسجل.

وفي سياق متصل، تشهد تقلبات الطقس بين البرودة والحر خلال اليوم ارتباكا لدى المواطنين في الأردن بين ارتداء الملابس الثقيلة أو الخفيفة.

ويؤكد علماء المناخ أن ظاهرة النينيو تعد عنصرا حاسما، لكنها ليست العامل الوحيد في تحديد ملامح المواسم المقبلة، حيث تتداخل معها عناصر جوية ومحيطية أخرى قيد المراقبة المستمرة.

شارك الخبر: