الأردن
سياسة

نيويورك تايمز تكشف: إسرائيل تستخدم حرب المصطلحات لتبرير ضم الضفة وتهجير الفلسطينيين

السبيل١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٨ ص1 مشاهدة
نيويورك تايمز تكشف: إسرائيل تستخدم حرب المصطلحات لتبرير ضم الضفة وتهجير الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة أمريكية شهيرة: “إسرائيل” تتلاعب بالمصطلحات لتبرير ضم الضفة وتهجير الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن المنظومة السياسية الإسرائيلية تعتمد لغة مضللة لتبرير السيطرة والقمع والضم في الضفة الغربية، حيث يُعاد تعريف الهيمنة على الفلسطينيين على أنها “أمن”، والاقتلاع يُصوَّر على أنه “استيطان”، بينما يُعرَّف العنف واسع النطاق بأنه “دفاع عن النفس”.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية في افتتاحيتها، التي ترجمتها وكالة “صفا” وكتبتها المديرة التنفيذية لمنظمة “بتسيلم” يولي نوفاك، أن المنظمة الحقوقية وثقت على مدار نحو ثلاثة أعوام سلسلة متواصلة من الانتهاكات. وشملت هذه الانتهاكات إحراق المنازل وهدمها، وتهجير التجمعات الفلسطينية، وقتل الأطفال بالرصاص، وإغلاق الطرق، إضافة إلى ممارسات وتصريحات تؤكد تفوق اليهود على الفلسطينيين.

وأشارت الافتتاحية إلى أن العنف في الضفة الغربية تحول من حوادث متفرقة إلى عمليات واسعة النطاق تتضمن القصف الجوي وتدمير المناطق السكنية والتهجير الجماعي. وربطت يولي نوفاك هذه السياسات بمسار تاريخي بدأ بتهجير مئات آلاف الفلسطينيين خلال النكبة عام 1948، واستمر عبر الاحتلال والاستيطان لترسيخ نظام يمنح الإسرائيليين اليهود التفوق في الحقوق والقوة والسيطرة على الأرض.

كما سلطت الصحيفة الضوء على وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وطرحه عام 2017 لما يسمى “خطة الحسم” التي تهدف إلى إخضاع الفلسطينيين أو دفعهم للرحيل باستخدام القوة العسكرية. وأوضحت أن المؤسسة الإسرائيلية تستخدم مصطلحات مثل “خلق الاحتكاك” و”عمليات تشكيل الأرض” و”تشجيع الهجرة” لإخفاء واقع الترهيب والعنف والاستيلاء على الأراضي.

وخلصت “بتسيلم” إلى أن هذه السياسات تمثل “منطق الإزالة” الذي يستهدف تفكيك شروط بقاء الفلسطينيين على أرضهم ومجتمعهم وحياتهم السياسية. وانتقدت الافتتاحية تعامل الحكومات والمؤسسات الدولية مع هذه التطورات باعتبارها مجرد “نزاع” أو “احتلال” يحتاج إلى إدارة، مؤكدة أن هذا الخطاب يحجب طبيعة المشروع الأوسع ويحول دون مواجهة النظام السياسي المسؤول عنه.

شارك الخبر: