وزير الصحة يحذر: نحو ثلث طلبة المدارس في الأردن يعانون من زيادة الوزن والسمنة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن نتائج المسح العالمي للصحة المدرسية في الأردن للفئة العمرية من 13 إلى 17 عاما، والتي أظهرت أن 32.9% من الطلبة ضمن هذه الفئة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث بلغت نسبة زيادة الوزن وحدها 20.8%، فيما بلغت نسبة الطلبة الذين يعانون من السمنة 12.1%.
وأظهرت النتائج كذلك أن 12% فقط من الطلبة ضمن هذه الفئة العمرية يمارسون النشاط البدني لمدة تزيد عن 60 دقيقة يوميا خلال أيام الأسبوع، فيما لم يشارك 31.5% منهم في حصص الرياضة في المدرسة. وبلغت نسبة زيادة الوزن بين الطلبة في المدارس الحكومية 30.3%، مقابل 42.5% في المدارس الخاصة. وأعدت الدراسة لطلبة المدارس من قبل وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وبدعم من منظمة الصحة العالمية.
وقال البدور إن هذه النتائج والمؤشرات الصحية التي أظهرها المسح دفعت وزارة الصحة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تحسين البيئة الصحية والغذائية في المدارس، وتعزيز النشاط البدني لدى الطلبة، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني.
وفي هذا الإطار، وجهت الوزارة كتابا إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تضمن الاشتراطات الصحية الخاصة المقاصف المدرسية، إلى جانب قوائم بالأغذية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها للطلبة، داعية إلى العمل بموجبها. وحدد وزير الصحة في الكتاب هذه الاشتراطات والأصناف الغذائية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها، بما يسهم في تحسين البيئة الغذائية في المدارس وتعزيز الخيارات الصحية لدى الطلبة.
وتضمنت أبرز الأصناف الممنوع بيعها في المقاصف المدرسية الشيبس الذي يحتوي على منكهات ومواد مصنعة، والمشروبات الغازية بمختلف أنواعها، ومشروبات الطاقة، إضافة إلى المشروبات والعصائر المحضرة يدويا أو تحتوي على أصباغ.
وفي إطار الإجراءات المتخذة لتعزيز الرقابة على المقاصف، وجهت وزارة الصحة كتابا آخر إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، أكدت فيه ضرورة تفعيل اللجان الفنية الفرعية المختصة بالرقابة على المقاصف المدرسية. وتضم هذه اللجان ممثلين عن وزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتتولى تنفيذ جولات ميدانية دورية على المقاصف في المدارس الحكومية والخاصة ضمن كل محافظة.
وفي سياق متصل، وجهت وزارة الصحة كتابا آخر إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، طلبت فيه تعزيز النشاط البدني في المدارس باعتباره جزءا أساسيا من اليوم الدراسي، استجابة لما أظهرته نتائج المسح من انخفاض في مستويات ممارسة الطلبة للنشاط البدني، وفي إطار جهود الوزارة للوقاية من الأمراض غير السارية وعوامل الخطورة المرتبطة بها.
رياضة
سياسة
صحة
سياسة