وزارة الخارجية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والقيود المفروضة على المصلين


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها اليوم تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقد رافق هذه الاقتحامات فرض قيود مشددة على دخول المصلين وممارسات استفزازية داخل الحرم القدسي الشريف، وهو ما يعد انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته واستفزازا مرفوضا.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة هذه الاقتحامات وتسهيلها من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا إياها خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومحاولة مرفوضة لفرض وقائع جديدة وتقسيم المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف زمانيا ومكانيا. وشدد المجالي على عدم وجود أي سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذرا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية بالتزامن مع دعوات الجماعات المتطرفة لتكثيف الاقتحامات.
ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف صارم يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفع القيود المفروضة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف. كما جدد التذكير بأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة