مأساة في تشيلي: حريق يودي بحياة 16 مسناً في دار رعاية ويشعل دعوات للتحقيق


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات التشيلية يوم السبت عن وقوع مأساة في دار رعاية للمسنين بمنطقة أراوكانيا، حيث اندلع حريق أسفر عن وفاة 16 نزيلاً وإصابة آخرين نقلوا إلى المستشفى. وقد اندلع الحريق ليل الجمعة في المبنى المكون من طابق واحد، الواقع على بعد 640 كيلومتراً جنوب العاصمة سانتياغو. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق وإخماده في الساعات الأولى من صباح السبت. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً تظهر ألسنة لهب ضخمة تتصاعد من المبنى ليلاً، فيما كانت شاحنات الإطفاء تعمل على إخماد النيران.
وأعربت بلدية بيتروفكوين في بيان لها عن حزنها العميق إزاء هذه المأساة، موضحة أن الدار كان يقطنها 26 مسناً، نجا منهم عشرة تم نقلهم إلى مستشفى محلي لتلقي الرعاية اللازمة. واستمر رجال الإطفاء يوم السبت في إزالة الأنقاض والسقف المعدني المنهار، بينما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول الموقع. ولا تزال أسباب اندلاع الحريق غير واضحة حتى الآن.
من جهته، صرح خورخي غرانادا، المدعي العام المكلف بالقضية، لوسائل إعلام محلية أن التحقيقات ستشمل معاينة الموقع وإجراء استجوابات لتحديد مصدر الحريق وسببه، مع استبعاد احتمالية تورط أطراف خارجية. كما تم استدعاء مالكي دار الرعاية الخاصة للإدلاء بأقوالهم.
وفي سياق متصل، أشار خوسيه برافو، مسؤول في الأمانة العامة الإقليمية للصحة، إلى أن الدار كانت تعاني من مشاكل تشغيلية، وأنها كانت منشأة غير ملتزمة بالقوانين، وقد واجهت إجراءات إدارية وغرامات منذ عام 2019 بسبب مخالفات متكررة. وكانت رئيسة البلدية جاكلين روميرو قد صرحت بأن البلدية أرسلت خطاباً في فبراير الماضي تطالب فيه بتفتيش المنشأة لعدم امتثالها للقوانين.
على حسابه في منصة "إكس"، طالب الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست بكشف الحقيقة واتخاذ التصحيحات اللازمة وبذل كل جهد لمنع تكرار هذه المأساة، مشيراً إلى أنه أصدر أوامر باتخاذ "تدابير عاجلة" لمراجعة أوضاع دور رعاية المسنين في جميع أنحاء البلاد.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل