قراءة في سياسات الرئيس عباس وتداعيات احتكار القيادة على المشهد الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "قرارات الرئيس عباس واحتكار القيادة الفلسطينية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس محمود عباس نحو 500 قرارٍ بقوانين، و280 مرسوماً رئاسياً، إضافة إلى عدد أكبر من القرارات الرئاسية منذ عام 2007 وحتى أيلول/ سبتمبر 2026. تكشف هذه الأرقام عن هيمنة مطلقة على مفاصل الحياة السياسية الفلسطينية المرتبطة بشخص "الزعيم" بصفته رئيس منظمة التحرير، ورئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس دولة فلسطين، ورئيس حركة فتح.
وخلال هذه الفترة، نجح عباس في إحكام سيطرته على الأجهزة التنفيذية والتشريعية والقضائية، مع تعطيل المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب، ووضع المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى جانب حكومة السلطة، تحت سيطرته المباشرة. وقد أدى هذا الاحتكار القيادي إلى تحويل البنية السياسية إلى بنية فردية عمّقت أزمات المشروع الوطني الفلسطيني.
منذ اتفاقات أوسلو 1993، تفاقمت عدة أزمات هيكلية تشمل أزمة الشرعية الشعبية، وأزمة التمثيل الفلسطيني، وغياب الفصل بين السلطات، وتصدع البنية المؤسسية للمنظمة والسلطة، فضلاً عن تراجع الديمقراطية الداخلية والتعددية.
ويبرز في هذا السياق عدد من المفارقات، أبرزها:
يستمر الرئيس عباس في الرهان على أدوات احتكار القرار من خلال السيطرة على حركة فتح والموارد المتاحة، مدعوماً بتأييد إقليمي ودولي وبالخوف من الفراغ السياسي أو الصعود الإسلامي. وتؤكد هذه المعطيات حاجة ملحة لتحمل القوى والفعاليات والرموز الفلسطينية لمسؤولياتها التاريخية للدفع نحو الخروج من المأزق الراهن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة