إصابة أسيرين فلسطينيين إثر اقتحام وحدات القمع لأقسام في سجن جانوت وسط توتر مستمر


هذا الخبر بعنوان "إصابة أسيرين فلسطينيين خلال اقتحام وحدات القمع أقساماً في سجن جانوت" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصيب أسيران فلسطينيان، اليوم الخميس، خلال اقتحام وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة باسمَي “المتسادا” و”اليماز”، عددًا من أقسام سجن “جانوت”، وسط استمرار حالة التوتر داخل السجن.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة للسلطة الفلسطينية، إن وحدات القمع نفذت عملية اقتحام للأقسام واستخدمت خلالها قنابل الصوت والرصاص المطاطي، مما أدى إلى إصابة أسيرين، في حين لم ترد تفاصيل فورية حول طبيعة إصاباتهما.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل ظروف اعتقالية صعبة يشهدها سجن “جانوت”، ولا سيما بحق أسرى قطاع غزة، إذ سبق أن وثقت هيئة شؤون الأسرى أوضاعًا معيشية وإنسانية متدهورة داخل السجن، شملت نقص الملابس والأغطية، وتقييد استخدام الغسالات، وضعف الرعاية الصحية، إلى جانب الاقتحامات والاعتداءات المتكررة.
وقد وثقت تقارير حقوقية تصاعد استخدام وحدات القمع داخل السجون خلال العام الجاري، بما يشمل الاقتحامات الجماعية واستخدام الرصاص المطاطي والغاز والكلاب البوليسية والهراوات، في سياق إجراءات تقول مؤسسات الأسرى إنها تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة والتنكيل بالأسرى.
وبحسب أحدث المعطيات المنشورة حتى نهاية آب/أغسطس 2026، يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9400 أسير ومعتقل فلسطيني، بينهم نحو 370 طفلًا و88 أسيرة، بينما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 3198 معتقلًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا من قطاع غزة يصنفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”.
وتقول مؤسسات الأسرى إن منظومة السجون تواصل منذ بدء الحرب سياسات تتضمن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل والحرمان من الاحتياجات الأساسية، إلى جانب تصاعد عمليات القمع والاقتحام، وسط استمرار القيود المفروضة على زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة