الأردن
سياسة

مناورات إسرائيلية موسعة: من جبل الشيخ إلى خليج العقبة.. عقيدة التوسع تتجلى

السبيل١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ م1 مشاهدة
مناورات إسرائيلية موسعة: من جبل الشيخ إلى خليج العقبة.. عقيدة التوسع تتجلى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مناورات (الفك والتركيب) الإسرائيلية.. من جبل الشيخ إلى خليج العقبة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، من على قمة جبل الشيخ، عن نيتهما تعزيز السيطرة على جنوب سوريا، ممتدة من جبل الشيخ وصولاً إلى ريف درعا ودمشق. يأتي هذا الإعلان المتكرر في أعقاب اختتام الجيش الإسرائيلي لمناوراته وتدريباته المسماة (بزوغ الفجر 2.0)، التي انطلقت من مدينة أم الرشراش (إيلات) المحتلة عام 1949، وامتدت شمالاً على طول الحدود الأردنية، مروراً بوادي عربة وجنوب بحيرة طبريا.

تزامنت تصريحات نتنياهو وكاتس مع ختام عمليات عسكرية استمرت ثلاثة أيام، بدأت في السادس من أيلول وانتهت في التاسع منه. وتجدر الإشارة إلى أن التحضيرات لهذه العمليات بدأت فعلياً في مطلع أيار/مايو الماضي، وشملت عمليات هندسية وإطلاق مناورات أخرى مثل (مناورات الكبريت والنار).

إن الربط بين سوريا، والسيطرة على جبل الشيخ، والتصعيد في جنوب لبنان، يؤكد مضي الاحتلال في تنفيذ استراتيجيته وعقيدته الجديدة بفرض مناطق عازلة على طول الحدود، وصولاً إلى مياه البحر المتوسط. وقد أدى هذا التوجه إلى توتر مع الجانب التركي في بداية الشهر الحالي، تمثل في احتكاكات بين البحرية التركية وبحرية الكيان الإسرائيلي.

يعتبر الاحتلال الإسرائيلي هذه المناطق العازلة جزءاً لا يتجزأ من كيانه، وهي فكرة ليست جديدة، بل تعود إلى اقتراحات ضابط الجيش الإنجليزي في فلسطين، الكابتن اليهودي نوفمان فيتويش، في كتابه (فلسطين اليهود: الماضي والحاضر والمستقبل) عام 1919، حيث اقترح توسيع الحدود لتشمل المنطقة من الفرات إلى النيل.

تبنى الجنرال موشي ديان، وزير الأمن في جيش الاحتلال عام 1973، ذات العقيدة، حيث اعتبر الحدود حالة دائمة التغير والتعديل. ولم يتغير جوهر العقيدة العسكرية الإسرائيلية، بل أصبحت أكثر وضوحاً في تطبيقها، حيث أصبحت المناطق العازلة حقيقة ثابتة وجزءاً من المجال الحيوي والأمني للكيان الإسرائيلي. ويتجلى ذلك في سلوك إسرائيل في لبنان وسوريا، وفي المناورات والتحصينات المكثفة على طول الحدود الأردنية المصرية خلال الأشهر الماضية، والتي حولت الحدود إلى ورشة عمل مستمرة من التحصينات والتجريف وإزالة الألغام وتعميق الخنادق، في مشهد يشبه عملية

شارك الخبر: