الأردن

وزيرة التنمية الاجتماعية تدشن مشاريع تنموية وتعليمية دامجة في إربد

الوكيل الإخباري١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ م0 مشاهدة
وزيرة التنمية الاجتماعية تدشن مشاريع تنموية وتعليمية دامجة في إربد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جولة ميدانية تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، يوم الأربعاء، عدداً من الجمعيات والمراكز في قصبة إربد التي تُعنى بتقديم الخدمات الاجتماعية والتعليمية والتنموية. هدفت الجولة إلى الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة، وتحديد الاحتياجات الضرورية، بالإضافة إلى تفقد أحوال أسر الأشخاص ذوي الإعاقة.

بدأت الوزيرة جولتها بافتتاح مدرسة أكاديمية تلال وادي القمر الدامجة وحضانة روائع التلال، وهما تابعان لجمعية الرضا للمكفوفين. وقد حضر الافتتاح مساعد محافظ إربد الدكتور رامي عبيدات. اطلعت الوزيرة على الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتفقدت الصفوف الدراسية والحضانة. واستمعت لشرح مفصل من رئيس الجمعية، عماد مسعود، حول سير العمل والاحتياجات اللازمة لتطوير برامج تعليم الطلبة المكفوفين وذوي الإعاقة.

أكدت الوزيرة بني مصطفى أن الوزارة قدمت الدعم لإنشاء الحضانة والصفوف الدراسية المخصصة للطلبة المكفوفين، مشددة على الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعية في توفير بيئة تعليمية واجتماعية آمنة ومناسبة لاحتياجات الأطفال والطلبة المستفيدين. وأوضحت أن المدرسة تمثل نموذجاً للتعليم الدامج، حيث تقدم خدماتها لطلبة من ذوي الإعاقات المختلفة، وخاصة الإعاقة البصرية، إلى جانب الأطفال والطلبة غير ذوي الإعاقة، مما يعزز مبدأ الدمج وتكافؤ الفرص التعليمية.

وشددت الوزيرة على اهتمام الحكومة الأردنية، بتوجيهات ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، بملف التعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ضوء مخرجات القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين. وأشارت إلى أن تعزيز التعليم الدامج يُعد مساراً أساسياً لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

كما افتتحت الوزيرة اليوم الطبي المجاني الذي أقيم في مركز إربد الشامل للخدمات النهارية الدامجة، والذي تديره مؤسسة الملك الحسين. تضمن اليوم الطبي تقديم خدمات علاجية متنوعة للمستفيدين وعائلاتهم، وتوزيع كراسي متحركة على الأطفال ذوي الإعاقة الحركية، بالإضافة إلى توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية على الأطفال ذوي الإعاقة.

وفي سياق متصل، زارت الوزيرة جمعية الآفاق الخيرية للتعليم، التي تأسست عام 2007 وتقدم منحاً وقروضاً تعليمية لطلبة الجامعات. اطلعت على مشروع تدريب وتأهيل الشباب المدعوم من وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدة على أهمية الاستثمار في الشباب. وقد استعرض رئيس الجمعية، إحسان حمادة، أبرز برامج ومبادرات الجمعية التي استفاد منها حوالي 40 ألف شخص.

شملت الجولة أيضاً زيارة لعدد من الأسر التي لديها أفراد من ذوي الإعاقة، حيث استمعت الوزيرة إلى ظروفهم واحتياجاتهم، ووجهت الجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم لهم وفقاً لاحتياجات كل أسرة، بما في ذلك الدعم المالي والمستلزمات الضرورية.

تأتي هذه الجولة الميدانية في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على المتابعة الميدانية للخدمات والبرامج الاجتماعية والتنموية، والوقوف على احتياجات المواطنين، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتطوير جودة الخدمات وضمان وصولها للمستحقين.

شارك الخبر: