الأردن
سياسة

الصفدي والشيباني يؤكدان وحدة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية والإيرانية

رؤيا١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ م0 مشاهدة
الصفدي والشيباني يؤكدان وحدة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية والإيرانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، يوم الأربعاء، مباحثات موسعة مع وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني. أكد الوزيران خلال المباحثات الحرص على البناء على التطور المستمر في العلاقات الأردنية السورية، ومواصلة العمل لتطويرها نحو شراكة استراتيجية شاملة، وتعزيز التعاون العملياتي والمؤسساتي بين البلدين في مختلف المجالات.

كما بحث الجانبان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى المقرر عقدها في دمشق خلال تشرين الأول المقبل، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي عقدت في عمان في نيسان الماضي. تم التركيز على ترجمة ما تم التوافق عليه إلى خطوات عملية، خاصة في قطاعات التجارة والاستثمار والنقل والجمارك والمياه والطاقة وغيرها من القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.

وجدد الصفدي التأكيد على موقف المملكة الأردنية الثابت في دعم سوريا في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مع الحفاظ على حقوق السوريين كافة. وشدد على أن أمن سوريا واستقرارها يمثلان ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.

ورحب الصفدي بالإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمجها ضمن المؤسسات العسكرية السورية، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها. وأكد دعم المملكة لكل الجهود الهادفة لتعزيز وحدة سوريا وسيادتها وتماسك مؤسساتها.

وتطرق النقاش أيضاً إلى تطورات الأوضاع في جنوب سوريا، والجهود المبذولة لتنفيذ خريطة الطريق الأردنية السورية الأمريكية المشتركة المتعلقة بحل الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري، وذلك على أساس وحدة الأرض السورية، بما يضمن أمن جميع المواطنين السوريين وحقوقهم وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.

جدد الوزيران إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأكدا ضرورة وقفها باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام ١٩٧٤. وحذر الجانبان من تبعات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أمن سوريا واستقرارها وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين، خاصة في ظل تركيز الحكومة السورية على إعادة البناء وضمان أمنها واستقرارها، وانتهاج المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق التهدئة.

كما أكد الصفدي والشيباني ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية التي احتلتها، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ووقف جميع التدخلات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وبحث الوزيران التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيالها، ودعم الجهود الهادفة لإنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين، والتوصل إلى حل شامل يضمن معالجة جميع أسباب التوتر.

في سياق متصل، أدان الصفدي والشيباني الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعلى دول عربية أخرى، وأكدا التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات. وأكد الشيباني وقوف سوريا إلى جانب الأردن والدول العربية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أراضيها وسيادتها وأمنها من الاعتداءات الإيرانية المتكررة.

واتفق الوزيران على إدامة التشاور والتواصل، والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين لمتابعة مسارات التعاون وتنفيذ ما يتم التوافق عليه، بما يعزز العلاقات الأخوية ويخدم مصالح البلدين والشعبين.

شارك الخبر: