الأردن
منوعات

اختتام الدورة السابعة من مبادرة "سنبلة" وتكريم خمسين مدرسة حكومية متميزة

رؤيا٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٨ ص1 مشاهدة
اختتام الدورة السابعة من مبادرة "سنبلة" وتكريم خمسين مدرسة حكومية متميزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت فعاليات الدورة السابعة من مبادرة "سنبلة" للعام 2026 في المدارس الحكومية، والتي أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من البنك العربي، وذلك خلال حفل تكريم للمدارس الفائزة أقيم تحت رعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.

وشهد الحفل تكريم 50 مدرسة حكومية من مختلف مديريات التربية والتعليم في أنحاء المملكة، تقديرا لتميزها في تطبيق مشاريع تعليمية مبتكرة ذات أثر إيجابي ومستدام. كما تضمن الحفل استعراض عدد من قصص المعلمين والمعلمات وتجاربهم الملهمة، التي أثبتت أن الأفكار البسيطة والإمكانيات المحدودة قادرة على إحداث أثر إيجابي وملموس في البيئة المدرسية وفي حياة الطلبة والمجتمع المحيط.

ويأتي دعم البنك العربي للمبادرة انطلاقا من استراتيجيته الراسخة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وإيمانه بأن التعليم يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات قوية ومستدامة. وتهدف المبادرة، التي انطلقت عام 2018، إلى تعزيز روح الريادة لدى المعلمين والمعلمات، وتحفيزهم على إيجاد حلول عملية مبتكرة للتحديات في البيئة المدرسية وتنفيذها على أرض الواقع بالتعاون مع المجتمع المحلي.

وقد بلغ عدد المدارس المشاركة في المبادرة هذا العام ما يقارب 1,300 مدرسة حكومية، فيما حصل ما يزيد عن 7,000 معلم ومعلمة على تدريبات متخصصة في منهجية "سنبلة"، إلى جانب منح 22,000 شهادة للمعلمين المشاركين في جلسات المهارات الحياتية، ما ساهم في تنفيذ ما يزيد عن 2,500 مشروع استفاد منها أكثر من 750,000 طالب وطالبة في مختلف أنحاء المملكة. كما جرى تكريم 67 مدرسة حكومية، لم تتوقف تجربتها عند مشروع واحد، بل واصلت تحويل التحديات داخل بيئتها المدرسية إلى أفكار ومشاريع عملية تصنع أثرا مستمرا.

وفي تعليقه على المبادرة، أكد ماهر قدورة، مؤسس "الجود للرعاية العلمية"، أن "سنبلة" تنطلق من قناعة جوهرية مفادها أن التغيير الحقيقي لا يبدأ بحجم الموارد المتاحة، بل بقدرة الإنسان على استثمار ما بين يديه وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس، مثمنا دور البنك العربي في تمكين الكوادر التربوية.

شارك الخبر: