ذكرى مرور عام على استهداف الاحتلال الإسرائيلي لوفد حركة حماس المفاوض في الدوحة


هذا الخبر بعنوان "عام على محاولة الاحتلال اغتيال وفد “حماس” المفاوض في الدوحة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يوافق اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الكيان الإسرائيلي اغتيال الوفد المفاوض لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك عبر قصف جوي استهدف مكان اجتماعهم وأسفر عن استشهاد خمسة من كوادر الحركة.
ووقع هذا الاستهداف في التاسع من أيلول/سبتمبر 2025 خلال اجتماع للوفد المفاوض برئاسة رئيس المكتب السياسي الحالي للحركة خليل الحية، لبحث مقترح أمريكي يهدف إلى وقف الحرب على قطاع غزة.
وأصدرت حركة حماس حينها بياناً أكدت فيه أن "محاولة الاحتلال الصهيوني الغادرة اغتيال وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، تمثل جريمة بشعة وعدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية". وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تؤكد أن نتنياهو وحكومته يرفضون التوصل لأي اتفاق ويسعون لإجهاض الجهود الدولية.
ونعت الحركة في ذلك الوقت شهداءها وهم: جهاد لبد مدير مكتب الحية، وهمام الحية نجل رئيس الحركة، والمرافقين عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك، إضافة إلى نعي الوكيل عريف بدر الحميدي من منتسبي الأمن الداخلي القطري الذي استشهد في القصف ذاته.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف المقرات السكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس بالدوحة، مؤكدة أنه انتهاك للقوانين الدولية وتهديد خطير للأمن والسلامة.
ورغم تلك المحاولة، واصلت حركة حماس الانخراط في مفاوضات وقف حرب الإبادة الجماعية، وأسفرت الجهود عن توقيع اتفاق في العاشر من أكتوبر/تشرين أول 2025 بوساطة قطرية مصرية تركية ومساعٍ من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ومع ذلك، لم يطبّق الكيان الإسرائيلي البروتوكول الإنساني للإغاثة والإيواء، وواصل غاراته التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1350 مواطناً وإصابة أزيد من 4500 آخرين.
ولقيت محاولة الاغتيال إدانات عربية ودولية واسعة، وعكست توسيع اعتداءات تل أبيب لتشمل دول المنطقة في ظل الحرب المستمرة على غزة ولبنان وسوريا واليمن والضفة الغربية المحتلة، وسط غياب العقوبات الرادعة من الولايات المتحدة والدول الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة