الأردن
سياسة

الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتراض غواصة أميركية متطورة في مضيق هرمز الاستراتيجي

السبيل١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م0 مشاهدة
الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتراض غواصة أميركية متطورة في مضيق هرمز الاستراتيجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتراض غواصة أميركية غير مأهولة في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، عن اعتراض ومصادرة غواصة أميركية غير مأهولة في مضيق هرمز الحيوي. ووفقاً لبيان صادر عن الحرس الثوري ونقلته وسائل إعلام رسمية، فإن مقاتلي القوات البحرية تمكنوا من اعتراض الغواصة الذكية وغير المأهولة التابعة للجيش الأميركي عند مدخل المضيق، وذلك في عملية استخباراتية معقدة تمت فجر اليوم. وأشار البيان إلى أن الغواصة مزودة بأحدث التقنيات العالمية في مجال الغواصات الذكية، وأنها انضمت إلى أسطول الجيش الأميركي في عام 2025. وأكد الحرس الثوري على مصادرة الغواصة.

وتشمل القدرات الرئيسية لهذه الغواصة المسيرة، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، مهام الاستطلاع والمراقبة تحت سطح الماء، ورسم خرائط لقاع البحر، والكشف عن الألغام، بالإضافة إلى فحص الكابلات والأنابيب البحرية. وتأتي هذه التطورات في ظل أنباء عن اعتزام طهران إعلان منطقة محظورة خارج المضيق خلال الأيام القادمة، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في حركة السفن التجارية وتصاعد الضربات المتبادلة ضد السفن وناقلات النفط. وتتزامن هذه الضربات مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وفرض واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على إيران والدول المتعاملة معها بهدف خنقها اقتصادياً.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن توسيع نطاق العقوبات الثانوية ضد الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران، ضمن ما أسمته عملية “المنبوذ الاقتصادي”. وتصاعدت الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران بشكل كبير. وتجدر الإشارة إلى أنه في 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيداً لاتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات حول أمن المضيق. وشهدت الفترة بين 8 و24 تموز الماضي استئناف الهجمات الأميركية على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات حول ممرات آمنة للسفن. وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة صغيرة بالمضيق. وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، رداً على هجمات مزعومة من الحرس الثوري على سفن تجارية وعسكريين أميركيين في المنطقة.

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد صرح بأن الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكداً ضغط واشنطن لمنع هذه الاستهدافات. وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في المضيق بعد تجدد المواجهات. وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن. وتعود جذور الحرب إلى 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب ممراً رئيسياً لخُمس إمدادات الطاقة العالمية. ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، حيث تمنح سيطرة إيران عليه نفوذاً هائلاً وورقة ضغط مهمة.

شارك الخبر: