الأردن
ثقافة

سطو مسلح جريء على متحف رينوار: سرقة لوحتين بـ 18 مليون يورو في جنوب فرنسا

رؤيا١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م1 مشاهدة
سطو مسلح جريء على متحف رينوار: سرقة لوحتين بـ 18 مليون يورو في جنوب فرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرض متحف الرسام الانطباعي الشهير بيير أوغست رينوار في مدينة "كان سور مير" بجنوب فرنسا لعملية سطو مسلح جريئة. نفذ اللصوص، الذين كانوا مدججين بمعدات قتالية وأدوات تقطيع كهربائية، عملية السرقة التي أسفرت عن الاستيلاء على لوحتين تقدر قيمة كل منهما بنحو 9 ملايين يورو. في حين أجبر الجناة على التخلي عن لوحتين أخريين في حديقة المتحف أثناء فرارهم.

بدأت تفاصيل الاقتحام، الذي صدم الأوساط الثقافية، عند الساعة 05:48 صباحًا بالتوقيت المحلي بانطلاق أجهزة الإنذار داخل المتحف. استجابت الشرطة بفعالية ووصلت إلى الموقع خلال خمس دقائق فقط، مما أفشل اكتمال المخطط الإجرامي. أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أن الجناة كانوا يرتدون خوذات وقفازات وأزياء قتالية لإخفاء ملامحهم، وتمكنوا من اختراق السياج الخارجي للحديقة باحترافية. استخدموا سكيناً كهربائياً ومنشاراً لقطع الهياكل الحديدية المثبتة لإطارات اللوحات.

عثر المحققون في موقع الحادثة على حقيبتين مزودتين بسحاب يعتقد أنهما تعودان للمشتبه بهما. وتضم قائمة الأعمال المسروقة تحفتين فنيتين هما: "بورتريه السيدة كولونا رومانو" المرسومة عام 1910، ولوحة "فتاة شابة عند البئر" التي تعود لعام 1886. أما اللوحتان المستردتان اللتان عثر عليهما ملقاتين في الحديقة، فهما "بورتريه السيدة بيشون" لعام 1895، ولوحة "كوكو يقرأ" لعام 1905.

صرح رئيس بلدية "كان سور مير"، بريان ماسون، معبراً عن غضبه إزاء الحادثة، بأن الاعتداء يمثل هجوماً على جزء أصيل من تاريخ وتراث المدينة. وأكد أن "هذه الأعمال الفنية لا تقدر بثمن، ولا يمكن بيعها في الأسواق بهذه السهولة". وحذر ماسون من تصاعد نشاط شبكات الجريمة المنظمة التي تستهدف المتاحف والمؤسسات الثقافية الأوروبية بشكل ممنهج، مطالباً الحكومة الفرنسية بتوفير دعم مالي عاجل للمتاحف والبلديات لمواجهة مجرمين يزدادون تنظيماً وإصراراً على سرقة التراث البشري.

تأتي هذه الحادثة امتداداً لسلسلة سرقات فنية بارزة في أوروبا، شملت سرقة أربع لوحات من عصر النهضة في صقلية الشهر الماضي، وسرقة مجوهرات التاج الفرنسي المقدرة قيمتها بنحو 102 مليون دولار من متحف اللوفر بباريس في أكتوبر من العام الماضي. يذكر أن متحف رينوار، الذي افتتح عام 1960 في مزرعة "لي كوليت" والتي شكلت آخر منزل أقام فيه الرسام قبل وفاته عام 1919، كان يحتوي قبل هذه السرقة على 12 عملاً فنياً أصلياً، إلى جانب مقتنيات شخصية نادرة ككرسيه المتحرك، ورسائله، وحامل لوحاته، مما يجعله وجهة ثقافية بالغة الأهمية على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

شارك الخبر: