جمعية عناية تستنكر تسميم القطط وتطالب بتحقيق رسمي في الأردن


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة في الأردن عن قلقها البالغ إزاء رصد وتداول حالات يشتبه بتعرض عدد من القطط فيها لعمليات تسميم متعمدة في بعض المناطق. وطالبت الجمعية السلطات والجهات المختصة بالتحرك الفوري وفتح تحقيق رسمي للوقوف على حقيقة هذه الوقائع، وتحديد الأسباب، ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفقا للتشريعات القانونية النافذة.
واستندت الجمعية، التي تعد مؤسسة بارزة في حماية الحيوانات المهمشة ونشر التوعية البيئية، في بيانها إلى القيم الدينية والإنسانية السامية، مستشهدة بآيات قرآنية تؤكد أن الحيوانات أمم أمثالنا، وبالأحاديث النبوية الشريفة التي تعلي من شأن الرحمة وتحذر بشدة من تعذيب الحيوان، مشيرة إلى الحديث الصحيح حول المرأة التي دخلت النار بسبب حبسها لهرة ومنعها من الطعام.
وشددت على أن الحيوان كائن حي يشعر بالألم والجوع والعطش والخوف، مما يجعل الإحسان إليه مسؤولية دينية وأخلاقية لا يمكن التهاون بها. واستنكرت الجمعية بشدة أي ممارسات متعمدة تؤدي إلى إيذاء الحيوانات أو التسبب في نفوقها، مبينة أن الرفق بالحيوان ليس ترفا جانبيا، بل هو قيمة أساسية تعكس مدى رقي المجتمع ووعيه الإنساني.
وحذرت من أن التعامل غير المسؤول مع هذه الكائنات واستخدام أساليب مثل التسميم العشوائي، لا يمثل اعتداء على حقوق الحيوان فحسب، بل يترك انعكاسات سلبية خطيرة على التوازن البيئي والتنوع الحيوي، ويشكل تهديدا صريحا للصحة والسلامة العامة لكافة أفراد المجتمع.
وفيما يتعلق بمعالجة التحديات الناجمة عن وجود الحيوانات في المناطق السكنية والمرافق العامة، دعت الجمعية إلى ضرورة تبني حلول علمية وإنسانية مستدامة. وأشارت إلى أهمية التنسيق المشترك مع الجهات الرسمية والبلديات لتطبيق برامج فعالة للرعاية والضبط، بعيدا كل البعد عن ممارسات الإيذاء التي تلحق الضرر بالحيوان والبيئة على حد سواء.
كما ناشدت
عاجل
رياضة
منوعات
سياسة