الأردن
سياسة

عمرو موسى يطالب بموقف عربي موحد تجاه قضايا الشرق الأوسط ويتجاهل القدرات النووية الإسرائيلية

السبيل١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ ص0 مشاهدة
عمرو موسى يطالب بموقف عربي موحد تجاه قضايا الشرق الأوسط ويتجاهل القدرات النووية الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمرو موسى ينتقد تجاهل القدرات النووية الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إلى ضرورة تبني موقف عربي مستقل تجاه التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط. وانتقد موسى التركيز المبالغ فيه على البرنامج النووي الإيراني، مع إغفال القدرات النووية لدولة إسرائيل.

وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر عقده مركز دراسات الشرق الأوسط في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور نخبة من السياسيين والأكاديميين والباحثين العرب، أكد موسى أن مستقبل المنطقة يتطلب رؤية عربية واضحة تحدد طبيعة النظام الإقليمي المستقبلي، وتوضح أدوار كل من إيران وتركيا وإسرائيل والعالم العربي. ودعا إلى مناقشة هذه القضايا بـ"موضوعية وصراحة"، بعيداً عن الحسابات الضيقة.

وشدد موسى على أن معالجة الملف النووي في الشرق الأوسط يجب أن تكون شاملة، وأن جهود منع الانتشار النووي لا ينبغي أن تقتصر على البرنامج الإيراني فحسب، بل يجب أن تشمل جميع دول المنطقة، في إشارة واضحة إلى القدرات النووية الإسرائيلية.

كما ربط موسى بين مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة والتطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القتل والدمار والتهجير والاستيطان، تعيق فرص تحقيق تطبيع حقيقي مع الشعوب العربية.

وأكد موسى على أهمية تبني موقف عربي مستقل تجاه قضايا المنطقة، ورفض تهميش الدور العربي في تشكيل النظام الإقليمي المستقبلي، مشدداً على أن السلام والأمن هما أساس الاستقرار.

في سياق متصل، صرح المفكر وأستاذ علم الاجتماع السياسي السوري، برهان غليون، في المؤتمر ذاته، بأن إعادة بناء العمل العربي المشترك أصبحت "مسألة مصير"، وشرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في المنطقة. وانتقد غليون ضعف آليات التعاون العربي وغياب التنسيق بين الدول، مشيراً إلى أن العالم العربي يمتلك مقومات هائلة من حيث الكتلة البشرية والموارد والموقع الاستراتيجي، لكنه لا يستغل هذه المقومات ضمن مشروع مشترك.

ودعا غليون إلى تطوير التعاون العربي في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعات الدفاعية والبحث العلمي والتكنولوجيا والتجارة، مستلهماً التجربة الأوروبية، مع ضرورة الحفاظ على سيادة الدول وهوياتها وحدودها. ولفت إلى أن استمرار التباعد العربي يضعف قدرة الدول على مواجهة التحديات الإقليمية، ويحد من فرص التنمية والاستثمار وتوطين التكنولوجيا.

شارك الخبر: