الأردن يلغي امتحان التوجيهي التقليدي ويستبدله بنظام الامتحان العام للقبول الجامعي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مصدر مطلع لـ"رؤيا أخبار" أن امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" بصورته التقليدية قد انتهى رسمياً، ليحل محله "الامتحان العام" المخصص حصراً للقبول في مؤسسات التعليم الجامعي. وأوضح المصدر أن شهادة الثانوية العامة ستُمنح للطالب مباشرة بعد نجاحه مدرسياً في الصف الثاني عشر، دون ربطها بالنجاح في الامتحان العام، في تحول يهدف إلى مواءمة النظام التعليمي الأردني مع الأنظمة العالمية الحديثة.
يتضمن النظام الجديد تمديد المرحلة الثانوية لتشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بدلاً من عامين. كما تم إلغاء التقسيم التقليدي للمسارين الأدبي والعلمي، حيث يدرس طلبة الصفين العاشر والحادي عشر المواد الأساسية ذاتها، ليختار الطالب لاحقاً المواد التي تتناسب مع ميوله وتوجهه للقبول الجامعي.
يسمح النظام للطالب الذي ينهي الصف الحادي عشر بنجاح بالتقدم للجزء الأول من الامتحان العام، الذي يشمل اللغة العربية، والرياضيات، والتربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، وتشكل هذه المواد 30 بالمئة من مجموع الامتحان. يمكن للطالب تأجيل تقديم هذه المواد إلى الصف الثاني عشر، مع بقاء الرياضيات مادة أساسية في كلا الصفين.
بالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر، يعتمد النظام على "الحقول" مثل الصحي والهندسي والعلوم والتكنولوجيا، مع دمج الحقل الهندسي والتكنولوجي لتقريب التخصصات المتشابهة وتسهيل القبول الجامعي. يدرس طالب الحقل الصحي مثلاً ثلاث مواد إجبارية هي الكيمياء، والعلوم الحياتية، واللغة الإنجليزية المتقدمة، بالإضافة إلى مادة اختيارية.
من جانبه، أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، عزمي محافظة، أن نظام التوجيهي السابق كان يشكل عبئاً نفسياً لجمعه بين تقييم المرحلة المدرسية والقبول الجامعي. وأضاف أن قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي دخل حيز التنفيذ في 12 آب، عرف الامتحان العام بأنه مخصوص للقبول الجامعي حصراً. وأوضح أن هذا الانتقال يمنح الطالب مساحة أوسع لاختيار مساره بما يتوافق مع قدراته ومتطلبات سوق العمل.
عاجل

