الشباب الأردني يتخلى عن "ثقافة العيب" نحو مهن المستقبل الواعدة


هذا الخبر بعنوان "الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رأفت الصوافين، المدير العام لمؤسسة التدريب المهني، أن مفهوم "ثقافة العيب" المرتبط بالمهن التقليدية بدأ يتلاشى تدريجياً من قاموس الشباب الأردني. وأوضح الصوافين في تصريحات لقناة المملكة أن التحديات الاقتصادية وصعوبة إيجاد وظائف مكتبية جعلت الشباب وأولياء أمورهم أكثر واقعية في تقييم خياراتهم المهنية.
وأضاف الصوافين أن نظرة الشباب للمهن قد تغيرت بشكل جذري، فلم تعد تقتصر على الأعمال اليدوية البحتة، بل امتدت لتشمل مجالات حديثة مثل التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، بالإضافة إلى تلبية احتياجات أسواق العمل المتغيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وشدد الصوافين على أن الأردن يعيش حالياً "عصر المهارات وليس عصر الشهادات"، مما أدى إلى زيادة الإقبال على برامج التعليم والتدريب المهني والتقني. وأشار إلى أن الشباب أصبحوا يضعون في مقدمة أولوياتهم عند اختيار المهنة السؤال عن الراتب المتوقع، وفرص الدخل، ووجود مسار وظيفي واضح ومحدد.
وفيما يتعلق بوجود العمالة الوافدة في بعض المهن، أوضح الصوافين أن ذلك لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لها بسبب "ثقافة العيب"، بل قد يكون السبب الرئيسي هو غياب المسار الوظيفي الواضح الذي يحفزهم على الانخراط فيها. وأكد قائلاً: "الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانباً وينسى هذه الثقافة".
وحول تطوير برامج التدريب المهني، ذكر الصوافين أن المؤسسة تلتزم بتطبيق المعايير المحلية والأوروبية، بالإضافة إلى نظام التدريب المزدوج المتبع في ألمانيا. وأفاد بأن البرامج التدريبية لم تعد تقتصر على الجوانب النظرية للمهنة، بل أصبحت تشمل مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية، واللغات، والسلامة والصحة المهنية، وريادة الأعمال، والمهارات الحياتية الضرورية لسوق العمل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة