الأردن
سياسة

أمن المقاومة بغزة يطيح بشبكة عملاء للاحتلال متورطين باغتيال مقاومين وكشف مواقعهم

السبيل١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ ص0 مشاهدة
أمن المقاومة بغزة يطيح بشبكة عملاء للاحتلال متورطين باغتيال مقاومين وكشف مواقعهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمن المقاومة بغزة يعتقل عملاء للاحتلال تسببوا باغتيال مقاومين وكشف مواقعهم" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غزة – وكالات: في ضربة أمنية موجعة، تمكنت أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة من اعتقال عدد من المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد ثبوت تورطهم في كشف مواقع ونقاط تابعة للمقاومة في مناطق جنوبي القطاع. تأتي هذه الخطوات في إطار جهود ملاحقة شبكات التجسس والتعاون مع الاحتلال.

وأوضح مصدر في أمن المقاومة أن التحقيقات الأولية مع المعتقلين كشفت عن تورط أحدهم في تزويد الاحتلال بمعلومات أمنية حساسة عن عناصر في المقاومة، مما أسهم بشكل مباشر في تنفيذ عمليات أدت إلى اغتيال عدد منهم. ومن المفارقات المؤلمة، أن أحد الذين استشهدوا نتيجة تلك المعلومات كان شقيق العميل نفسه.

وتأتي هذه الاعتقالات في ظل محاولات الاحتلال المستمرة لاختراق البيئة الأمنية في قطاع غزة، والسعي للاستفادة من شبكات المتعاونين في جمع المعلومات الميدانية عن تحركات المقاومة ومواقعها وعناصرها.

وفي سياق متصل، كانت جهة “رادع” قد وجهت تحذيرًا سابقًا إلى منتسبي العصابات العميلة الراغبين في التوبة، ودعتهم إلى اتخاذ خطوات عملية ضد كبار العملاء، مؤكدة أن ذلك يمثل سبيلًا للنجاة من تبعات أفعالهم أمام المجتمع الفلسطيني.

يُذكر أن منصة أمن المقاومة “الحارس” كانت قد كشفت في وقت سابق عن تفاصيل جديدة بشأن شبكة من العملاء ارتبطت بعملية تسلل لقوة إسرائيلية خاصة إلى غرب مدينة غزة، في محاولة لتنفيذ عملية خطف لشخصية مركزية في المقاومة. وبحسب ما نشرته المنصة، تمكن أمن المقاومة، خلال التصدي لتلك العملية التي وقعت في 1 أيلول/سبتمبر 2026، من اعتقال ثلاثة عملاء للاحتلال، بينهم امرأة.

وأظهرت المضبوطات والتحقيقات الأولية أن المجموعة كانت تنتحل صفة مؤسسة إغاثة دولية لتسهيل تحركاتها وجمع المعلومات الميدانية. وأفادت التحقيقات الأولية، وفق إفادات العملاء، بأن القوة الخاصة الإسرائيلية وصلت إلى مسرح العملية قبل انكشاف أمرها بساعات قليلة، ولم تكن موجودة في الموقع بصورة مسبقة، ما يشير، بحسب المنصة، إلى اعتمادها على المعلومات التي وفرتها الشبكة المتعاونة لتحديد المكان والوصول إليه.

وأضافت المنصة أن اشتباك الضابط المختطف معين العرابيد مع القوة كشف أمرها وأفشل مهمتها، ما أدى إلى حالة من الارتباك والذعر في صفوف أفرادها، قبل أن يطلب قائد العملية النجدة وإجلاء القوة من المكان.

وتسلط هذه التطورات الضوء على جانب هام من الحرب الأمنية التي تجري بالتوازي مع المواجهة الميدانية في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال إلى توظيف شبكات من المتعاونين لجمع المعلومات عن المقاومة وتحديد مواقعها وتحركاتها وعناصرها، في حين تواصل أجهزة أمن المقاومة عمليات التعقب والتحقيق وملاحقة المتورطين في نقل المعلومات إلى الاحتلال.

شارك الخبر: