صورة مفبركة للنقاب تثير جدلاً واسعاً في مصر وتستدعي نفي وزارة التربية والتعليم


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر صورة أثارت جدلاً واسعاً، زعم أنها توثق طالبات يرتدين النقاب في "مدرسة نجع سعيد الإعدادية الـمشتركة" بدشنا التابعة لمحافظة قنا، مصحوبة بادعاء أن الإدارة ألزمت الطالبات بارتدائه ضمن الزي الـمدرسي الجديد. ورافق الصورة منشور منسوب لصفحة الـمدرسة على "فيسبوك"، يطالب الطالبات بالالتزام بـ"الإدناء مع النقاب" باللونين الكحلي أو الأسود، مقابل زي للطلاب الذكور يتكون من قميص أزرق وبنطلون كحلي، بدعوى تقديم صورة حضارية ومنع التنمر.
تحول الـمنشور سريعا إلى مادة سجال واسعة، إذ تعاملت حسابات كثيرة مع الصورة كواقع مفروض، وطالب رئيس الاتحاد الـمصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل بفصل الـمسؤولين ساخرا: "هل نعيش في قندهار؟»، فيما قارن ناشطون الـمشهد بنماذج تعليمية في أفغانستان. واكتسبت الظاهرة أبعادا إعلامية بعد تطرق برنامج «الستات مبيعرفوش يكذبوا» على قناة «سي بي سي» للقضية، حيث أكدت الـمذيعة أن النقاب ليس من عادات الـمصريين ولا مفروضا دينيا، محذرة من استغلاله في الجرائم. في الـمقابل، شكك آخرون في صحة الصورة مشيرين إلى الطابع الـمحافظ لمنطقة دشنا.
عند فحص الصورة، ظهرت جليا ملامح التوليد بالذكاء الاصطناعي، مثل التكرار الاستنساخي لتعابير الـوجوه، والتطابق الآلي في الأحذية، وضبابية النص خلف الطلاب. كما كشفت الـمقارنة مع صفحة الـمدرسة اختلافا كليا في تصميم الـمبنى واللافتة، ناهيك عن ظهور شعار أداة "جيميناي" (Gemini) في الزاوية السفلى للصورة. وأكدت أدوات الفحص التقني، ومنها "Image Whisperer"، احتواء الصورة على بصمة "SynthID" الـمدمجة في صور الذكاء الاصطناعي بنسبة 100%، كما كان الـمنشور الأصلي للصفحة أنه مولد آليا (AI content) قبل أن يتم حذفه.
بالرجوع إلى أرشيف صفحة الـمدرسة، تبين نشر صور سابقة تجمع طالبات منتقبات بأخريات محجبات، مما ينفي فرضية الإلزام. كما نشرت الـمدرسة قبل أسبوعين الزي الـرسمي الـموحد الـمكون من حجاب أبيض وتونيك كحلي دون أي ذكر للنقاب. من جانبه، حسم وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، طارق سعد الدين، الجدل بتأكيده أن الـمنشور الـمتداول لا يمثل تعليمات الـمديرية مطلقا، مشددا على أنه لا يجوز لأي مدرسة إجبار الطالبات على ارتداء النقاب أو الإدناء دون قرارات رسمية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات