الأردن
سياسة

تصعيد بحري خطير: حرب ناقلات النفط تشتعل بين أمريكا وإيران في يومها الـ191

رؤيا١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
تصعيد بحري خطير: حرب ناقلات النفط تشتعل بين أمريكا وإيران في يومها الـ191

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران يومها الـ191، وسط تصاعد غير مسبوق في حرب الناقلات والتضييق البحري في مضيق هرمز والممرات المجاورة، مما ينذر بارتدادات اقتصادية وسياسية واسعة. ميدانياً، تحولت المنطقة إلى ساحة لضربات متبادلة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهداف 3 ناقلات نفط إيرانية في الخليج وبحر عمان، وصفتها بأنها تنتمي لـ "شبكة ظل" تمويلية، رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفن حربية أمريكية. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 3 ناقلات نفط سلكت مسارات غير مصرح بها في المضيق، إضافة إلى 3 سفن أمريكية بينها حاملة طائرات ومدمرة، زاعماً فرارهما بعد تعرضهما لأضرار. استراتيجياً، كشفت تقارير عسكرية عن نجاح القوات الأمريكية في فتح وتأمين ممر ملاحي داخل مضيق هرمز لتأمين حركة ناقلات النفط والتجارة، متجاوزة الألغام الإيرانية، وهو ما اعتبره مراقبون تقويضاً لورقة ضغط طهران. وجهت واشنطن تحذيرات شديدة لطهران، مؤكدة أن استهداف القطع البحرية الأمريكية سيقابل بتدمير شامل لناقلات النفط الإيرانية. اقتصادياً وسياسياً، ألقت هذه التطورات بظلالها على الأسواق الأمريكية، حيث تواجه إدارة الرئيس دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة جراء ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، مما حد من قدرتها على توسيع نطاق الحرب لتشمل المنشآت النفطية الإيرانية تجنباً لغضب الناخبين. دفعت هذه الضغوط واشنطن لتخفيف القيود البيئية للسعي لاستيراد النفط من فنزويلا. تزامنت هذه الأحداث مع تحركات ميدانية على الجبهة اللبنانية، حيث شن الاحتلال غارات على الجنوب مع بدء استعداداته لتقليص قواته وإنشاء "خط رمادي" لإقامة مواقع عملياتية جديدة.

شارك الخبر: