الأردن
سياسة

مدير الأمن العام يؤكد ضرورة تعزيز التعاون الشرطي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة

الوكيل الإخباري١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ ص0 مشاهدة
مدير الأمن العام يؤكد ضرورة تعزيز التعاون الشرطي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدير الأمن العام يؤكد أهمية تعزيز التعاون الشرطي والأمني بين دول المنطقة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شارك مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، في الاجتماع التاسع لقادة الشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة. حضر الاجتماع قادة الأجهزة الشرطية والأمنية وكبار المسؤولين والخبراء الأمنيين من مختلف دول المنطقة.

وشدد اللواء المعايطة على أن التغيرات العالمية المتسارعة وتطور أنماط الجريمة يستدعيان تعزيز التعاون والتنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون في المنطقة، وتطوير آليات تبادل المعلومات والخبرات لمواجهة التحديات الأمنية بكفاءة. وأشار إلى أن الجرائم العابرة للحدود، مثل الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية والمالية والاتجار بالبشر والمخدرات، تتطلب بناء منظومة أمنية متكاملة تعتمد على الشراكة والتنسيق واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتعزيز القدرة على استباق الجريمة والتعامل مع التهديدات قبل وقوعها.

كما أبرز اللواء المعايطة أهمية دور منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" في دعم التعاون الشرطي الدولي، مؤكداً حرص مديرية الأمن العام في الأردن على الاستفادة من أنظمة "الإنتربول" وقواعد بياناته وخدماته لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وعلى هامش الاجتماع، عقد مدير الأمن العام لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأمنيين الدوليين، منهم مساعد وزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن العام في مصر اللواء محمود أبو عمرة، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ووكيل وزارة الأمن العام العراقية الفريق هادي كسار شليباوي، والأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية فالديسي أوركيزا. تركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير آليات التنسيق في مختلف المجالات الشرطية والأمنية، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، وفرص تطوير الشراكات المؤسسية وتوسيع مجالات التعاون في التدريب وبناء القدرات.

شارك الخبر: