ظروف العمل وطبيعته: السبب الرئيسي لترك الوظائف في الأردن بنسبة تقارب 47%


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دائرة الإحصاءات العامة في المملكة الأردنية الهاشمية، يوم الثلاثاء، أن ظروف العمل وطبيعته تُعد السبب الرئيسي وراء ترك الموظفين لوظائفهم في سوق العمل المحلي. وأظهر التقرير النصفي السنوي أن هذا العامل استحوذ على النسبة الأكبر من أسباب مغادرة الأفراد للسوق، حيث بلغت نسبته 46.8% من إجمالي الحالات المسجلة خلال فترة الإسناد الزمني المحددة.
وتشمل العوامل المتعلقة بطبيعة العمل بشكل بارز بُعد مكان العمل عن مكان الإقامة، بالإضافة إلى طول ساعات الدوام اليومي. وتوزعت النسبة المتبقية البالغة 53.2% على الأسباب الأخرى لترك الوظيفة، حيث يُقصد بـ "ترك العمل" رسمياً خروج الفرد من السوق خلال فترة إسناد زمني تبلغ ستة أشهر داخل الممثليات والمنتديات المحلية للمواطنين في كافة المناطق.
وفي سياق متصل، أوضحت دائرة الإحصاءات العامة المنهجية العلمية المتبعة في تنفيذ مسح فرص العمل المستحدثة، والذي يتم دورياً مرتين في السنة. ويعتمد المسح الميداني على عينة ممثلة يبلغ حجمها حوالي 50 ألف أسرة لكل نصف سنة، ليصل إجمالي العينة إلى 100 ألف أسرة سنوياً، تغطي جميع محافظات المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكدت المراجع الإحصائية أن المسح يصمم ليكون ممثلاً للحضر والريف والمحافظات كافة، مما يوفر بيانات دقيقة تعكس واقع النصف الكامل من العام، والذي يشمل أشهر (تموز، آب، أيلول، تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الأول). وتؤكد الدائرة أن استمرار رصد تحركات العمالة في الأردن يشكل المرتكز الأساسي لدعم صناع القرار ورسم السياسات العمالية.
اقتصاد
اقتصاد
منوعات