الأردن
سياسة

تصعيد إسرائيلي مرتقب في المسجد الأقصى تزامناً مع الأعياد اليهودية ومساعٍ لفرض طقوس جديدة

السبيل٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٤١ م0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي مرتقب في المسجد الأقصى تزامناً مع الأعياد اليهودية ومساعٍ لفرض طقوس جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية.. سباق إسرائيلي لفرض طقوس جديدة تمهيدًا لإقامة “الهيكل”" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، تسعى ما تُسمى "جماعات الهيكل" المزعوم، بدعم رسمي من الحكومة الإسرائيلية، إلى فرض طقوس وصلوات جديدة داخل المسجد الأقصى، بما في ذلك نفخ البوق وفتح المسجد للاقتحامات أيام السبت.

تستغل الجماعات المتطرفة هذه المناسبات لتصعيد انتهاكاتها وتغيير الوضع القائم في المسجد، حيث تخطط لاقتحامه بأثواب كهنوتية بيضاء والنفخ في "الشوفار" خلال "رأس السنة العبرية" الذي يوافق 12 و13 أيلول/سبتمبر المقبل، تزامناً مع مطالبات نواب ومسؤولين في الكنيست بإحداث تغييرات جذرية تتيح للمستوطنين أداء طقوس علنية.

وأوضح الخبير في شؤون القدس، راسم عبيدات، في حديث لوكالة "صفا"، أن هذه التحركات تتجاوز مجرد التهويد الجزئي، لتستهدف فرض وقائع جديدة تمهيداً لإقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، وصولاً إلى إقامة ما يُسمى "الهيكل الثالث". وأشار عبيدات إلى أن الاحتلال يضيق الخناق على دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ويمنعها من تنفيذ أعمال صيانة، لافتاً إلى أن الممارسات الإسرائيلية تأتي في ظل صمت وموقف عربي وإسلامي باهت، وتوظيف سياسي من حكومة اليمين والمتطرف إيتمار بن غفير لتحقيق مكاسب انتخابية.

شارك الخبر: