بعد عام من الانتظار تحت الركام: استخراج رفات الشهيدة روان شبير في غزة برائحة المسك


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في غزة، لا يشبه الوداع أي وداع آخر، ولا ينتهي الموت بتوقف الأنباء؛ حيث يبقى الشهداء عالقين تحت الأنقاض، وتعجز العوائل عن حزن لائق لعدم معرفة أين تكمن الأجساد وأين يبدأ الركام. استغرقت عملية انتشال جثمان روان شبير شهوراً طويلة بعد استهداف منزلها المؤلف من خمسة طوابق بثلاثة صواريخ في السادس من أيلول/سبتمبر 2025.
أدى القصف إلى استشهاد روان وطفلها محمد، بينما نجا طفلاها يامن وجودي من تحت الأنقاض مصابين. وظلت روان تحت الأنقاض لعام كامل بسبب نقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الكتل الإسمنتية الضخمة، حتى تم استخراج رفات في الثلاثين من آب/سبتمبر 2026 بعد 359 يوماً.
وذكرت العائلة أن جثمانها احتفظ ببعض علامات البقاء حيث بقي شعرها على حاله، وأسنانها تلمع، وفاحت رائحة مسك قوية في المكان. وكانت روان قيد حياتها أخصائية نفسية، وكافلة للأيتام، وصديقة للفقراء وأصحاب الحاجة. وتجسد هذه القصة معاناة أهالي غزة في البحث عن جثامين أحبابهم تحت الأنقاض بسبب شح آليات الإنقاذ.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل