خبير طاقة: نقص الديزل العالمي يهدد أسواق النفط.. وتوقعات بتثبيت أسعار الوقود محلياً في الأردن


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد خبير الطاقة والنفط، هاشم عقل، أن أسعار المشتقات النفطية عالمياً تشهد ارتفاعات ملحوظة. وتوقع عقل أن تتجه الحكومة الأردنية إلى تثبيت أسعار المحروقات محلياً خلال شهر أيلول، على غرار الشهر الماضي، وذلك بتحمل فارق الارتفاعات لتجنب زيادة الضغوط على المواطنين والموازنة العامة.
وأوضح عقل في تصريحات لبرنامج "اخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا" أن تثبيت الأسعار يأتي حرصاً على عدم تحميل المواطن أعباء إضافية. وأشار إلى أن الأشهر المقبلة، بالتزامن مع فصل الشتاء، ستشهد ارتفاعاً في الطلب على المشتقات النفطية، خاصة الديزل والغاز المستخدمين في التدفئة.
وبين أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي سيظل ثابتاً عند 7 دنانير، ولن يتأثر مباشرة بالارتفاعات العالمية. في المقابل، قد تواجه أسواق الديزل ضغوطاً أكبر بسبب نقص المعروض العالمي، مما يدفع الأسعار للارتفاع.
ولفت عقل إلى أن استمرار الأزمات والتوترات الجيوسياسية يبقي الضغوط قائمة على أسعار النفط عالمياً، حيث لا تزال الأسواق تتأثر بشدة بالتطورات العسكرية والتوترات في المنطقة، بالإضافة إلى تداعيات الوضع في مضيق هرمز على حركة إمدادات الطاقة.
وفيما يتعلق بالتوقعات للأشهر الثلاثة المقبلة، أشار عقل إلى أن ارتفاع الطلب على الديزل خلال الشتاء، مع محدودية المعروض من المشتقات، قد يضغط على الأسعار. وأكد أن سوق النفط سيبقى رهينة للتطورات الجيوسياسية وحجم الإمدادات العالمية.
وحول الاتفاق الأمريكي – الفنزويلي في قطاع النفط، اعتبر عقل أن قراءة الاتفاق تتجاوز الجانب النفطي المباشر، ويعكس هيمنة أمريكية على قطاع النفط الفنزويلي لفترة طويلة، نظراً لحاجة البنية التحتية النفطية في فنزويلا إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها وتطويرها.
وأوضح أن النفط الفنزويلي من الأنواع الثقيلة والحامضة، ويتطلب مصافٍ متخصصة لمعالجته، وأن عدداً محدوداً من المصافي، تتركز أبرزها في منطقة خليج المكسيك بالولايات المتحدة، قادر على التعامل معه.
وذكر عقل أن أي زيادة محتملة في إنتاج النفط الفنزويلي لن تنعكس بالضرورة وبسرعة على الأسواق العالمية، لأن البنية التحتية والإنتاجية في فنزويلا تحتاج إلى استثمارات ووقت لرفع مستويات الإمداد بصورة مؤثرة.
وشدد عقل على أن اتجاه أسعار النفط مستقبلاً سيبقى مرتبطاً بشكل كبير بمسار التوترات الجيوسياسية، واستمرار الأزمة في المنطقة، وحجم المعروض العالمي من المشتقات، خاصة الديزل الذي يشهد ضغوطاً متزايدة في الأسواق.
سياسة
اقتصاد
عاجل