خبراء يحذرون: خروقات الاحتلال تهدد الهدنة الهشة في سوريا ولبنان وغزة وسط تساؤلات حول النفوذ الإيراني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون يوم الأحد من تبعات خروقات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا ولبنان وغزة، مؤكدين أن المنطقة تعيش حالة من الهدنة غير المكتملة الأركان نتيجة عدم التزام الاحتلال بالتعهدات والاتفاقات الموقعة. وأشار المشاركون في برنامج "نبض البلد" إلى أن الكيان الصهيوني يسعى لفرض واقع أمني وعسكري جديد دون اعتبار للقانون الدولي أو المعاهدات.
وأوضح الدكتور مروان شحادة، الباحث في الحركات الإسلامية والمحلل السياسي، أن الاحتلال يعرقل جهود السلام في غزة عبر قصف المدنيين والمستشفيات، كما انتقد خروقاته في سوريا التي استهدفت مطار "أبو الظهور" لمنع بناء جيش سوري قوي. وأكد شحادة أن سوريا الحديثة حققت إنجازاً استراتيجياً بالخروج من النفوذ الإيراني والسعي للاندماج الدولي، رغم تحديات سلاح المقاتلين الأجانب ومحاولات الاحتلال لخلق خاصرة درزية. وفي لبنان، أشار إلى أزمة بيروت لعدم قدرتها على إخراج الاحتلال، ورفض "حزب الله" نزع سلاحه قبل انسحاب الاحتلال ووجود ضامن دولي.
من جانبه، أكد خالد خليل، الخبير في العلاقات السورية، أن سوريا الجديدة حققت نجاحات دبلوماسية مع الإدارة الأمريكية، مما أضعف موقف بنيامين نتنياهو. وأضاف أن مشروع "قسد" انتهى إيجابياً بالاندماج مع الحكومة، وأن دمشق تسعى للاستقلال وحصر السلاح بيد الدولة وإعادة البناء.
وفي سياق متصل، أوضح العميد ناجي ملاعب، الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن لبنان اتجه للتفاوض المباشر برعاية أمريكية بعد تهجير واسع من الجنوب والضاحية، مع التأكيد على ثوابت لبنانية بحصر السلاح وقرار الحرب والسلام بيد الدولة. وأشار ملاعب إلى التزام "حزب الله" بالتفاهم الأمريكي الإيراني لوقف النار، بينما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق دون رادع. ووصف العلاقة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله بأنها جاءت إسناداً لإيران، وأن الحزب توقف عن حربه بتوقيع إيران على مذكرة وقف النار، لكن إسرائيل استمرت في خرقها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة