الأردن
سياسة

تصعيد عسكري في جنوب لبنان ورئيس الجمهورية يعتبر الغارات رسالة واضحة قبيل محادثات روما

رؤيا١٥ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري في جنوب لبنان ورئيس الجمهورية يعتبر الغارات رسالة واضحة قبيل محادثات روما

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم السبت، أن غارات الاحتلال الأخيرة على جنوب لبنان تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي، وذلك قبل جولة المحادثات المرتقبة في العاصمة الإيطالية روما مطلع الشهر المقبل.

ودان عون الاعتداءات المستمرة وخروقات إسرائيل المتكررة لاتفاق الإطار وللقوانين الدولية لحماية المدنيين، عقب استشهاد عائلة كاملة في بلدة أنصار.

واكتسب هذا التصريح أهمية بالغة مع تجدد الغارات العنيفة اليوم على مدينة النبطية ومحيطها، حيث اعتبر الرئيس اللبناني أن هذه الانتهاكات العسكرية في الجنوب ستؤثر مباشرة على الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت اتفاق الإطار وإنجاح المفاوضات المقبلة.

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بارتقاء 7 شهداء وإصابة 3 مدنيين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، تماشيا مع سلسلة هجمات جوية ومدفعية طالت عدة مناطق.

وأوضحت مصادر ميدانية أن الطيران الحربي للاحتلال شن غارة عنيفة على بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة دير سريان، إلى جانب قصف مدفعي مكثف استهدف أطراف كفر رمان ومرتفع علي الطاهر مما أحدث أضرارا مادية في الممتلكات.

وأكد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أن مفتاح الاستقرار يركز على إلزام الاحتلال بوقف الحرب والانسحاب إلى الحدود الدولية، مشيرا إلى أن تل أبيب لم توقف خروقاتها واعتداءاتها منذ تشرين الثاني 2024.

من جانبها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة إلى تمديد تفويض بعثة اليونيفيل بعد انتهائه أواخر العام الجاري، لكونه رادعا أساسيا للانتهاكات.

رغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أمريكية في 26 يونيو الماضي، إلا أن تل أبيب تواصل عدوانها المستمر منذ 2 مارس الماضي، وأسفرت الهجمات عن استشهاد 4335 شخصا وإصابة 12 ألفا و277 جريحا في لبنان.

شارك الخبر: