انتقادات واسعة لتعدد تعديلات التوجيهي في الأردن وغياب الاستقرار التعليمي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، الدكتور فاخر دعاس، أن منظومة التعليم في الأردن تواجه حالة واضحة من عدم الاستقرار في اتخاذ القرارات والسياسات، موضحاً أن تعاقب الحكومات والوزراء يسهم في تبني سياسات جديدة تلغي أو تعدل ما سبقها.
وأوضح "دعاس"، خلال ظهوره في برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن نظام التوجيهي قد جرى تعديله نحو تسع مرات خلال العقدين الماضيين، مما يعكس غياب الاستقرار عن أحد أبرز الملفات التي تحدد مستقبل الطلبة، مشدداً على ارتباط التوجيهي الوثيق بالتعليم العالي باعتباره البوابة الأساسية لانتقال الطالب إلى الجامعة.
وتناول الحديث نظام الحقول الذي أقر في عام 2023، حيث لفت دعاس إلى أن الحملة نبهت مبكراً إلى عدم قدرة هذا النظام بصيغته الحالية على تحقيق أهدافه، مشيراً إلى وجود إشكالات في توزيع المواد، مثل حصول طالب الحقل الصحي على نسبة ضئيلة من المواد العلمية مقابل نسبة أكبر من المواد الإنسانية.
وطالب دعاس وزارة التربية والتعليم بضرورة إعادة النظر في خيارات طلبة جيل 2008، وإتاحة المجال لطلبة الحقل الصحي للتقدم إلى تخصصات جامعية متنوعة خارج النطاق الطبي، مؤكداً أهمية أن تستند قرارات التوجيهي إلى استشارات ودراسات حقيقية يشارك فيها الأكاديميون والتربويون.
وفيما يخص طلبة كليات المجتمع والتجسير، انتقد دعاس تعديل آليات احتساب العلامات بأثر رجعي للطلبة المنتظمين، مطالباً بأن تُطبق أي تغييرات مستقبلية على الطلبة الجدد حصراً لضمان العدالة والاستقرار التشريعي.
واختتم بالتنبيه إلى أن التبدلات المستمرة في منظومة التوجيهي والتعليم العالي تلقي بأعباء مالية ونفسية ثقيلة على الأسر والطلبة، داعياً إلى التروي وعدم التسرع في إصدار القرارات دون تقييم علمي مسبق لنتائجها.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة