مطران الأردن للروم الأرثوذكس: عام 2030 محطة تاريخية لترسيخ مكانة المملكة على خارطة الحج المسيحي العالمي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مطران الأردن للروم الأرثوذكس، رئيس مجلس رؤساء الكنائس في المملكة، المطران خريستوفوروس عطالله، أن إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن عام 2030، يمثل مسؤولية وفرصة تاريخية لتوجه العالم المسيحي مجددا نحو الأردن، مشددا على أن هذا الحدث يعد رسالة كنسية وروحية وتاريخية خالدة.
وأوضح عطالله أن الطموح يتطلع لأن يكون عام 2030 بداية لمسار طويل ومستدام يرسخ حضور المملكة على خارطة الحج المسيحي العالمي، ويترك أثرا ملموسا للأجيال المقبلة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة حظيت بدعم واهتمام مباشرين من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وجه الحكومة لتبنيها.
وأشاد عطالله بالجهود النهضوية للحكومة برئاسة الدكتور جعفر حسان واللجنة الوطنية رفيعة المستوى، لافتا إلى بدء المشاريع التنفيذية على أرض الواقع كتطوير الأراضي المجاورة لموقع المعمودية، وإنشاء المتحف، وقرية الحجاج، وتأهيل البنية التحتية والممر الأخضر، مع التركيز على البعد الروحي للموقع.
وختم بالتأكيد على أن الكنيسة الأرثوذكسية شريك فاعلة في هذا المشروع عبر جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية، داعيا لربط المغطس بمواقع مادبا، وجبل نيبو، ومكاور، وموقع النبي إيليا لتأكيد مكانة الأردن كجزء أساسي من الأرض المقدسة، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).
ثقافة
منوعات
سياسة