استطلاع رأي إسرائيلي جديد يقلب خريطة اليمين ويزيح حزب سموتريتش خارج الكنيست


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: حزب “شعبك إسرائيل” يقلب خريطة اليمين ويزيح سموتريتش" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة، حدوث انقلاب في حظوظ معسكر اليمين، تزامنا مع صعود حزب “شعبك إسرائيل” اليميني الجديد برئاسة عوفر فينتر ليحقق 5 مقاعد، بينما يشهد الاستطلاع خروج حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش من الكنيست تماما.
وجاءت هذه النتائج في استطلاع أعده معهد “لازار” (خاص)، وغطى عينة عشوائية تضم 506 إسرائيليين مع هامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة. وطبق لما ورد في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “معاريف”، ينال حزب “شعبك إسرائيل” بقيادة فينتر 5 مقاعد، في حين يفشل حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة وزير المالية سموتريتش في تجاوز العتبة الانتخابية.
وتعكس هذه الأرقام تناقضا مع المعطيات التي كشف عنها استطلاع القناة “13” يوم الأربعاء الماضي، والذي كان قد منح سموتريتش 5 مقاعد بينما استبعد حزب فينتر من دخول الكنيست.
ويأتي هذا التحول السياسي غداة توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدعوة لدمج حزب “الصهيونية الدينية” مع حزب “القوة اليهودية” بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. غير أن بن غفير أعلن مساء الخميس رفضه لتلك الدعوة التي وجهها نتنياهو.
ويُذكر أن حزب “شعبك إسرائيل” هو كيان سياسي يميني جديد أُسس في 25 أغسطس/ آب الحالي على يد العميد المتقاعد عوفر فينتر، وهو القائد السابق للواء “غفعاتي”، استعدادا للانتخابات المقررة للكنيست في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، حيث يطرح الحزب أجندة متشددة أمنيا وسياسيا رافضا إقامة أي دولة فلسطينية.
وفي ظل تراجع حصة سموتريتش، تتواصل خسارة كتلة نتنياهو التي تستقر عند 43 مقعدا، وترتفع لتصل إلى 48 مقعدا في حال انضمام حزب فينتر إليها، لتظل مع ذلك عاجزة عن بلوغ الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة. وفي المقابل، تجمع أحزاب المعارضة اليهودية 59 مقعدا، بينما تحرز الأحزاب العربية 13 مقعدا.
ويشترط لتشكيل الحكومة الإسرائيلية نيل ثقة ما لا يقل عن 61 نائبا من إجمالي أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا، علما أن أغلب قيادات أحزاب المعارضة اليهودية تعلن بوضوح رفضها الاعتماد على أصوات النواب العرب لتشكيل الائتلاف الحكومي.
وأشار الاستطلاع كذلك إلى صعود تمثيل الأحزاب العربية المرتقب ليبلغ 13 مقعدا مقارنة بـ10 مقاعد سجلت قبل تشكيل “القائمة المشتركة”، حيث تنال “القائمة المشتركة” 8 مقاعد، وتحقق “القائمة العربية الموحدة” برئاسة منصور عباس 5 مقاعد.
أما على صعيد توزيع المقاعد، فيحصل حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو على 20 مقعدا، وينال حزب “القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير 9 مقاعد، بينما يحقق حزب “يهدوت هتوراه” الديني 8 مقاعد، وحزب “شاس” الديني 7 مقاعد، إضافة إلى حصول حزب “شعبك إسرائيل” على 5 مقاعد. وفي جانب المعارضة، يتصدر حزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت بـ25 مقعدا، يليه حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت بـ15 مقعدا، ثم حزب “الديمقراطيون” برئاسة يائير غولان بـ10 مقاعد، وحزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان بـ9 مقاعد.
وفيما يتعلق بشعبية القيادات، أبان الاستطلاع تفوق بعض رموز المعارضة على نتنياهو في استطلاع الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة؛ إذ فضل 48 بالمئة من المستطلعين غادي آيزنكوت مقابل 37 بالمئة لنتنياهو (مع بقاء 15 بالمئة بلا تحديد)، بينما فضل 45 بالمئة نفتالي بينيت مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، وتقدم أفيغدور ليبرمان بنسبة 40 بالمئة في مواجهة 37 بالمئة لنتنياهو.
ومن المخطط إجراء الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، وتعتبر محطة مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي الذي يواجه اتهامات متعددة بالفساد والاستبداد والفشل، حيث تتولى مقاليد الحكم حكومة تُوصف بالأكثر يمينية في تاريخ “إسرائيل”، ويرأسها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022 نتنياهو البالغ من العمر 76 عاما، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية تهم بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة