روسيا توضح دوافعها الإنسانية لاستضافة الأسد وتؤكد عدم وجود أجندات سياسية


هذا الخبر بعنوان "عاجل روسيا تكشف موقفها من استضافة الأسد وتسليمه للسلطات السورية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قرار استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا جاء لأسباب إنسانية بحتة، ونفت وجود أي دوافع سياسية وراء هذه الخطوة. جاء هذا التأكيد على لسان المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، حيث أوضحت أن السلطات الروسية اتخذت قرارها في ضوء الظروف التي أعقبت سقوط النظام السابق في سوريا والتهديدات التي واجهت الأسد وعائلته.
جاءت تصريحات زاخاروفا رداً على استفسارات حول موقف موسكو من إمكانية تسليم الأسد للسلطات السورية الجديدة، خاصة بعد صدور حكم غيابي بالإعدام بحقه. وشددت زاخاروفا على أن القرار استند إلى اعتبارات إنسانية بحتة، نظراً للظروف المأساوية التي أعقبت تغيير النظام في سوريا، وما وصفته بتهديدات بالقتل كانت تواجه الأسد وعائلته.
وشددت المتحدثة الروسية على أن استضافة الأسد لم تكن مدفوعة باعتبارات سياسية، مما يعيد تسليط الضوء على وضعه في موسكو ومستقبل التعامل الروسي مع أي مطالب سورية تتعلق به. يُذكر أن الأسد كان قد غادر سوريا إلى روسيا في ديسمبر 2024، بعد دخول فصائل المعارضة إلى دمشق. وقد أعلنت موسكو آنذاك وجوده وعائلته على أراضيها، فيما أشارت تقارير إلى منحه اللجوء لأسباب إنسانية.
تكتسب قضية الأسد أهمية إضافية في ظل سعي روسيا للحفاظ على علاقاتها مع السلطات السورية الجديدة، خاصة بعد التحولات السياسية الكبيرة التي شهدتها دمشق. كانت موسكو من أبرز حلفاء الأسد طوال سنوات النزاع السوري، وتدخلت عسكرياً لدعمه عام 2015، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاقات مع دمشق عقب سقوط النظام السابق.
تثير مسألة الحكم الغيابي على الأسد تساؤلات حول أي طلب رسمي محتمل لتسليمه مستقبلاً. إلا أن تصريحات زاخاروفا لم تتضمن أي إعلان عن تغيير وضعه أو استعداد موسكو لتسليمه. وبذلك، تتمسك الخارجية الروسية بروايتها بأن استضافته جاءت على أساس إنساني، بينما يبقى ملفه من القضايا الحساسة في العلاقات بين موسكو ودمشق خلال المرحلة الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة