الأردن
عاجل

التعداد السكاني 2026: 12 ألف إحصائي على أهبة الاستعداد للمرحلة الحاسمة

الوكيل الإخباري٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ ص0 مشاهدة
التعداد السكاني 2026: 12 ألف إحصائي على أهبة الاستعداد للمرحلة الحاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل التعداد السكاني 2026 يدخل مرحلته الحاسمة.. 12 ألف إحصائي يستعدون للتنفيذ" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مدير عام دائرة الإحصاءات العامة، الدكتور حيدر فريحات، أن الاستعدادات لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026 قد بلغت مرحلتها النهائية، وذلك بعد إنجاز جزء كبير من الأعمال التحضيرية والميدانية. ويهدف هذا الانتقال إلى التحول من مرحلة حصر المباني والبلوكات إلى جمع البيانات من الأسر والأفراد.

وأوضح فريحات خلال الاجتماع الدوري للجنة الإعلامية للتعداد، أن هذه العملية واسعة النطاق ستشهد مشاركة حوالي 12 ألف شخص، منهم 700 موظف من دائرة الإحصاءات العامة، و1100 باحث مؤقت، بالإضافة إلى حوالي 10 آلاف معلم من وزارة التربية والتعليم، الذين سيتولون مهمة جمع البيانات ميدانياً. وتقسم المملكة إلى ثلاثة أقاليم و12 محافظة وحوالي 24 ألف بلوك إحصائي، وقد تم حسم عدد البلوكات بشكل نهائي، بينما شارفت أعمال حصر المباني، التي يبلغ عددها حوالي مليون مبنى، على الانتهاء.

المرحلة المقبلة، التي تبدأ في الأول من تشرين الأول، ستركز على العد الفعلي للأسر والأفراد، بعد استكمال التحضيرات الخارجية. وتهدف هذه المرحلة إلى جمع بيانات تفصيلية تشمل الأعداد، التركيبة السكانية والديموغرافية والصحية والاقتصادية، وخصائص الأفراد والأسر المختلفة. وقد بدأت أعمال التعداد منذ عامين تقريباً، وشملت تحديد البلوكات وحصر المباني، وصولاً إلى الاستعداد لجمع البيانات من الأسر، مما يتطلب جاهزية ميدانية وتقنية وإعلامية عالية.

سيصل الباحث الميداني إلى الأسر مدعوماً بتدريب متخصص، وجهاز لوحي، واستمارة إلكترونية ذكية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أنظمة تحديد المواقع والخرائط الرقمية لضمان الوصول الدقيق إلى العنوان المحدد. وخلال الأيام الثلاثة الأولى من تشرين الأول المقبل، سيقوم الباحثون بجولات استطلاعية داخل البلوكات المخصصة لهم للتعرف على حدود مناطقهم وتفاصيلها، والتأكد من جاهزية الأنظمة والأجهزة، والتعامل مع التحديات الميدانية.

ستتزامن هذه المرحلة مع العد الذاتي لحوالي 20% من السكان الذين أبدوا رغبتهم في تعبئة بياناتهم بأنفسهم، حيث ستُمنح الأسر المستهدفة رمزاً خاصاً للعد الذاتي، وسيُغلق هذا المسار في الثالث من تشرين الأول، بالتزامن مع بدء العد الفعلي الذي ينفذه الباحثون ميدانياً. وسيعمل حوالي 10 آلاف معلم ميدانياً على البلوكات المحددة، بمعدل بلوكين إلى ثلاثة بلوكات لكل باحث، بعد خضوعهم لتدريب متخصص على الجوانب الإحصائية واستخدام الأجهزة والتطبيقات الخاصة بالتعداد. كما سيتولى حوالي 1100 باحث ممن شاركوا في المراحل السابقة مهام المراقبة والمتابعة ودعم الباحثين ميدانياً، ليكونوا حلقة وصل ومرجعاً فنياً للمعلمين.

يشمل دور المراقبين تقديم الدعم الفني، والإجابة عن استفسارات الباحثين، ومراقبة جودة البيانات، والتعامل الفوري مع أي مشكلات. وستعتمد الدائرة نظاماً إلكترونياً للرقابة اللحظية على عملية التعداد، لمتابعة سير العمل واكتشاف أي مؤشرات غير طبيعية في البيانات والتدخل لمعالجتها فوراً. تتيح الأجهزة اللوحية والاستمارات الإلكترونية تعديل أدوات جمع البيانات وتحديثها مركزياً عند الحاجة، بما في ذلك تعديل الأسئلة أو إضافة مواد تدريبية، دون الحاجة إلى استبدال الأجهزة أو إيقاف العمل الميداني.

ستُجرى عمليات تقييم دورية للباحثين خلال فترة العمل، من خلال استبيانات ومؤشرات إلكترونية لرصد التحديات التي تواجههم والعمل على معالجتها. وأكد فريحات أن نجاح التعداد يتطلب تعاون المواطنين وتهيئتهم لاستقبال الباحثين، داعياً وسائل الإعلام إلى أداء دور رئيسي في نشر الرسائل التوعوية الصحيحة لتسهيل مهمة الباحث وتوفير الوقت، وضمان معرفة رب الأسرة المسبقة بطبيعة الزيارة وهدفها.

شارك الخبر: