الاحتلال يواصل احتجاز 799 جثماناً لشهداء الضفة و1900 من غزة وسط دعوات واسعة للتحرك


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يحتجز 799 جثماناً لشهداء فلسطينيين من الضفة آخرهم فتحي خازم" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انضم الشهيد فتحي خازم، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي في جنين، إلى قائمة الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، والتي وصل عددها في الضفة الغربية إلى 799 جثماناً، بينهم 99 أسيراً ارتقوا داخل سجون الاحتلال و10 شهيدات، بالتزامن مع تتواصل الدعوات الفلسطينية لتوسيع المشاركة في الفعاليات الوطنية المطالبة باسترداد جثامين الشهداء.
وأوضح ساهر صرصور، عضو اللجنة التنسيقية للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، في تصريحات لـ”قدس برس”، أن هذه القضية تمثل أحد الملفات الوطنية والإنسانية التي لا يمكن إسقاطها بالتقادم، مشيراً إلى دعوة مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والقوى الوطنية إلى أوسع مشاركة شعبية في الفعاليات المقررة اليوم الأربعاء، عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب الذي يصادف السابع والعشرين من آب/أغسطس من كل عام.
وأكد صرصور أن الحضور الشعبي يشكل إسناداً لعائلات الشهداء التي تعيش ألم الفقد والانتظار، ورسالة رافضة لاستمرار احتجاز جثامين الأبناء، مشدداً على أن استرداد الجثامين والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً يمثلان مسؤولية وطنية وإنسانية مرتبطة بحق العائلات في الكرامة الإنسانية والوطنية ودفن أبنائهم.
ودعا إلى أوسع مشاركة شعبية وفاءً للشهداء، مشدداً على أهمية الدور الإعلامي للصحفيين والإعلاميين والنشطاء والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على القضية وكسر حالة الصمت المحيطة بها لتحويلها إلى قضية رأي عام فلسطينية وعربية ودولية.
من جهته، حذّر عبد الله زغاري، رئيس “نادي الأسير”، من استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز جثامين الشهداء ورفض تسليمها لذويهم، مؤكداً أن الاحتلال أعلن احتجاز نحو 1900 جثمان لشهداء من قطاع غزة دون الكشف عن مصيرهم أو تقديم معلومات لعائلاتهم.
وحمّل زغاري الاحتلال المسؤولية عن سياسة الإخفاء القسري بحق آلاف المواطنين، لاسيما من قطاع غزة، موضحاً أن التقديرات تشير إلى اعتقال أكثر من 15 ألف مواطن في ظل غياب إحصاءات دقيقة، ومحذراً من احتمال وجود معتقلين أُعدموا داخل السجون دون إبلاغ ذويهم، وهو ما يمثل جريمة مركبة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة