أمانة عمان تطلق مسارات سياحية مبتكرة لتعزيز تجربة اكتشاف المدينة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل أمانة عمان، في إطار استراتيجيتها للفترة من 2026 إلى 2030، جهودها لتطوير المسارات السياحية بهدف تحويل المواقع التاريخية والتراثية إلى منظومة سياحية متكاملة. تهدف هذه المبادرة إلى ربط الأماكن بالذاكرة والمجتمع المحلي، وتقديم طرق جديدة لاكتشاف المدينة للزوار والسياح والمواطنين.
وأوضح المهندس محمد أبو زيتون، المدير التنفيذي لتطوير أحياء عمان الشعبية والمسارات السياحية، أن فكرة المسارات السياحية تسعى لإعادة تقديم المدينة كتجربة متصلة بدلاً من كونها مجرد مواقع متفرقة. وأشار إلى أن الأمانة أطلقت في عام 2024 ثلاثة عشر مسارًا سياحيًا متنوعًا، شملت المسارات التاريخية والدينية والثقافية والتراثية، مثل مسار ممشى عمان، ودرب المعمودية، ومسار السياحة الثقافية، والمسار الديني، ومسار الإيلاف القرشي، ومسار الخط الأردني – الحجازي، ومسار الشارع الروماني، ومسار الأبراج القديمة.
وقد عملت الأمانة على توثيق هذه المسارات وإدراج بياناتها في قواعد البيانات الجغرافية، وإتاحة بعضها عبر مستكشف عمان، بالإضافة إلى إعداد الخرائط والكتيبات والأدلة التعريفية. تأتي هذه الجهود، بالشراكة مع وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة وهيئة تنشيط السياحة، لتعزيز مكانة عمان كوجهة سياحية، وربط المواقع التاريخية والتراثية والسياحية، وتشجيع السياحة الداخلية.
ويُعد "ممشى عمان" نموذجًا لتحويل المدينة إلى تجربة سياحية متكاملة، حيث يربط بين "شوف عمان" في قاعة المدينة، ومتحف الأردن، ومواقع تاريخية وأثرية وتراثية في وسط البلد مثل شارعي قريش وطلال، وساحة فيصل، وسبيل الحوريات، والمدرج الروماني، وصولًا إلى جبل القلعة. وتعمل الأمانة حاليًا على تأهيل الممرات والطرق على امتداد المسار، وإزالة الاعتداءات، ووضع اللوحات الإرشادية، واستكمال أعمال البنية التحتية لجعل الانتقال بين المحطات جزءًا من التجربة السياحية.
وتتجه جهود الأمانة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز (AR–VR) في توثيق التراث الحضري وتصميم المسارات السياحية لتقديم تجربة تفاعلية تعزز ارتباط الزائر بتاريخ المدينة. يقدم هذا التوجه نموذجًا جديدًا للسياحة في عمان، حيث تتحول المواقع الأثرية إلى نقاط تفاعلية تقدم صورًا تاريخية، وإعادات بناء رقمية، وقصصًا صوتية، وخرائط تفاعلية، ومعلومات متعددة اللغات.
كما أطلقت الأمانة "مسار المعمودية" الذي يمتد من ممشى عمان إلى عراق الأمير والمغطس، لربط العاصمة بمسار تاريخي وديني وسياحي أوسع، مع العمل على إدراج عدد من المواقع الأثرية والسياحية على قائمة التراث العالمي والخارطة السياحية العالمية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة