حقائق وأرقام صادمة لطلبة التوجيهي قبل اختيار دراسة الطب في الأردن


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الدكتور محمد الطراونة، في تصريحات لـ "رؤيا أخبار"، رسالة توعوية هامة لطلبة التوجيهي الناجحين وأولياء أمورهم المخططين للإلتحاق كليات الطب، مؤكدا أن الهدف من تسليط الضوء على الواقع الرقمي هو وضع الأسر أمام الصورة الحقيقية لاتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مدروسة بعيداً عن التشاؤم المفرط أو التفاؤل الزائف.
وبين الطراونة أن قراءة أرقام النقابة الصادرة لعام 2026 تكشف عن وجود 43000 طالب وطالبة على مقاعد الدراسة حاليا بواقع 23000 داخل المملكة و20000 في الخارج، وهو ما يعادل نحو 87% من إجمالي الأطباء المسجلين في النقابة منذ تأسيسها قبل 75 عاما والبالغ عددهم 49355 طبيبا وطبيبة أحياء وأمواتا، الأمر الذي ينذر بتدفق هائل للخريجين نحو سوق العمل خلال السنوات القادمة.
وأوضح أن الأزمة الكبرى تظهر بعد التخرج في المخرج التعليمي والمهني المتعلق ببرامج الإقامة والاختصاص، حيث شهد عام 2025 تخرج 4454 طبيبا جديدا في مقابل توفر 1040 مقعد إقامة فقط، مما أوجد فجوة سنوية تصل إلى 3414 طبيبا ينضمون لقائمة الانتظار بلا اختصاص محلي. وحذر من استمرار هذا الخلل الذي قد يتسبب في تراكم 17070 طبيبا بلا اختصاص خلال 5 سنوات، ليصل العدد إلى 34040 طبيبا خلال 10 سنوات، مع قفزة متوقعة في إجمالي الأطباء المسجلين لتصل إلى نحو 74000 طبيب بحلول عام 2031، وإلى نحو 99000 طبيب بحلول عام 2036.
وشدد الطراونة في ختام حديثه على ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة وتخطيط مستند إلى الدليل والرقْم، يبدأ بإعادة تنظيم وتحديد أعداد القبول في الكليات المحلية، وضبط معايير اعتماد الشهادات الخارجية، وتوسيع برامج الاختصاص، إلى جانب وضع إستراتيجية وطنية للشراكة بين القطاعين العام والخاص والجهات الأكاديمية.
اقتصاد
اقتصاد
منوعات