الأردن
منوعات

عقدة الاستعراض في بيئة العمل: لماذا يلجأ البعض لصنع الضجيج لجذب الأضواء؟

رؤيا٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٢ م1 مشاهدة
عقدة الاستعراض في بيئة العمل: لماذا يلجأ البعض لصنع الضجيج لجذب الأضواء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في كواليس مكاتب العمل، لا يُقاس النفوذ دائماً بحجم الإنجاز أو بدقة التقارير المرفوعة، وغالباً ما يستحوذ الشخص الأكثر صخباً على المساحة الأكبر من المشهد. تشمل هذه السلوكيات إغلاق الأبواب بقوة، والتحدث بصوت عالٍ، وإثارة الجدل بلا إضافة حقيقية، وهي ظاهرة تعرف بـ "عقدة الاستعراض".

لماذا يلجأ البعض لصنع الضجيج؟

  • الهشاشة المهنية: تغطية الفراغ وغياب القيمة المضافة بـ "انشغال وهمي".
  • الجوع للتقدير: اعتماد القيمة الذاتية على نظرات الآخرين والاهتمام المؤقت.
  • إستراتيجية الهيمنة: فرض السيطرة الصوتية وخلق التوتر لتحقيق شعور زائف بالقوة.

كيف تفسد هذه الظاهرة بيئة العمل؟

تؤدي إلى استهلاك طاقة الزملاء في متابعة هذه السلوكيات، وتشتت الإدارة من خلال مكافأة الاستعراض السطحي وظلم الموظف الهادئ، إضافة إلى تسميم المناخ النفسي وتحويل مكان العمل إلى مسرح للفوضى.

كيف تتعامل مع صانع الضجيج؟

يمكن التعامل معه عبر التجاهل التام لردود الفعل المشتتة، وإعادته للموضوعية من خلال مطالبته بالأرقام الدقيقة أو التفاصيل المكتوبة، فضلاً عن الحفاظ على حدود المساحة الشخصية وحصر التواصل في النطاق الرسمي.

الخلاصة أن الإدارة الذكية تقيس الأثر بالنتائج الحقيقية وليس بحجم الصخب في أروقة المكاتب.

شارك الخبر: