الأردن
سياسة

استقالة كارولين ليفيت تفتح صراعاً سياسياً وإعلامياً على خلافقتها في البيت الأبيض

رؤيا١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ م1 مشاهدة
استقالة كارولين ليفيت تفتح صراعاً سياسياً وإعلامياً على خلافقتها في البيت الأبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كارولين ليفيت، هل هي في حالة الهروب قبل العاصفة أم استراحة محارب؟ لقد فتحت استقالة ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض الباب واسعاً أمام سباق محموم خلف الكواليس لشغر أبرز المناصب الإعلامية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينما يبدأ المراقبون في واشنطن تداول أسماء المرشحين لخلافتها لمواجهة التحديات المقبلة.

وأوضحت تقارير صحفية، أبرزها لصحيفتي "ذا هيل" و"غارديان"، أن ليفيت أعلنت رغبتها في التفرغ لعائلتها بعد عملها في المنصب لمدة سنة واحدة وسبعة أشهر، مما أدى إلى بدء طرح سلسلة من الأسماء المحتملة. وتعتبر المتحدثة المغادرة من أكثر المساعدين ثقة لدى ترمب، حيث نالت إشادة نادرة منه مع التأكيد على استمرارها كصوت مؤثر من الخارج في الحزب الجمهوري.

وتتوزع الأسماء المتداولة على ثلاث دوائر رئيسية، إذ تضم "غرفة الرسائل" كلا من آنا كيلي المتحدثة المساعدة، وستيفن تشيونغ مدير الاتصالات، وتايلور بودوفيتش. أما دائرة "الدفاع الهجومي" فتبرز فيها ألينا حبة المحامية السابقة لترمب، إضافة إلى كاتي ميلر. فيما تشمل دائرة "التلفزيون والحملة" تريشا ماكلوكلين، وسكوت جينينغز المحلل في "سي إن إن"، وجيسون ميلر المستشار السياسي.

ويأتي هذا التغيير قبل أشهر قليلة من انطلاق انتخابات التجديد النصفي، مما يجعل المنصب أكثر حساسية في بيئة سياسية معقدة تقاس فيها الكفاءة بالحضور التلفزيوني والقدرة على الدفاع عن قرارات الإدارة في خط المواجهة الأول.

شارك الخبر: