تضخم المناسبات الاجتماعية في الأردن: كيف تحولت المظاهر الزائفة إلى عبء اقتصادي ونفسي؟


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبدى عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الاجتماعي في الأردن قلقهم المتزايد من ظاهرة "تضخم المناسبات الاجتماعية" والازدياد الملحوظ في الحفلات المستحدثة، والتي أصبحت تشكل عبئا اقتصاديا ونفسيا ثقيلا على الأسر والأقارب، متجاوزة الهدف السامي منها وهو التشارك والفرح إلى ساحة للمباهاة والتكلفة المالية العالية.
ولم تعد المناسبات تقتصر على الأفراح الكبرى أو النجاحات المصيرية، بل امتدت لتشمل صوراً بسيطة من الحياة اليومية؛ بدءاً من حفلات تخرج أطفال الروضات والمدارس الابتدائية، مرورا بحفلات "أسبوع العرس" الممتدة لعدة أيام، وصولا إلى مناسبات مستحدثة تتطلب إعدادا كبيرا ودعوات واسعة.
ولم يقف الأمر عند تكاليف أصحاب المناسبة الجسيمة، بل امتد العبء ليشمل المدعوين بتقديم هدايا أو مبالغ مالية في كل مناسبة، مما أرهق الميزانيات الأسبوعية والشهرية للعديد من العائلات. وحذر مختصون اجتماعيون من الأثر العكسي لهذه الظاهرة على العلاقات الأسرية، داعين إلى ضرورة رفع الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الظاهرة عن طريق الاعتدال في الاحتفال وترسيخ ثقافة البساطة والمودة.

سياسة
منوعات
عاجل