الأردن
سياسة

خبير يكشف: حرب باردة وصراع نفوذ بين تركيا وإسرائيل وسوريا ساحة المواجهة القادمة

رؤيا٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ م0 مشاهدة
خبير يكشف: حرب باردة وصراع نفوذ بين تركيا وإسرائيل وسوريا ساحة المواجهة القادمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد خبير شؤون الشرق الأوسط، جنكيز تومر، بأن العلاقات بين تركيا والاحتلال الإسرائيلي تشهد حاليًا حربًا باردة وصراعًا متزايدًا على النفوذ في المنطقة. وحذر تومر من أن التطورات في سوريا قد تتحول إلى نقطة احتكاك رئيسية بين أنقرة وتل أبيب.

وأوضح تومر، في تصريحات لبرنامج نبض البلد على قناة رؤيا، أن التوتر بين تركيا وإسرائيل ليس وليد اللحظة، ولكنه تصاعد بشكل ملحوظ بعد سقوط نظام بشار الأسد وظهور نظام جديد في سوريا، مشيرًا إلى الدعم التركي الاقتصادي والعسكري والسياسي الذي قُدم للسلطة الجديدة.

وأضاف أن تل أبيب كانت تفضل بقاء نظام الأسد نظرًا لضعفه، بينما ترى في ظهور نظام سوري أكثر قوة ومدعوم من تركيا تحديًا جديدًا لأمنها ونفوذها في المنطقة. وأشار إلى أن النفوذ التركي المتنامي في الشرق الأوسط يثير قلق تل أبيب، معتبرًا أن تركيا هي الدولة الإقليمية الأبرز القادرة على مواجهة إسرائيل، خاصة مع تزايد التعاون والتحالفات بين دول المنطقة.

ولفت تومر إلى أن الاتفاقية الأخيرة بين السعودية وباكستان، في حال توسعها وانضمام دول أخرى، قد تشكل ضغطًا إضافيًا على إسرائيل. وأشار إلى أن تل أبيب تسعى لإيصال رسائل إلى أنقرة عبر تحركاتها في سوريا.

وربط تومر جزءًا من التحركات الإسرائيلية بالحسابات السياسية الداخلية، معتبرًا أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تمثل محطة مهمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قد يسعى للحفاظ على حالة التوتر الإقليمي. وأكد أن استمرار نتنياهو في الحكم قد يزيد من احتمالات تدهور الأوضاع وزعزعة الاستقرار الإقليمي، وأن نتائج الانتخابات ستكون عاملًا مهمًا في تحديد مسار العلاقة مع تركيا وسوريا.

وحول احتمالية تحول الحرب الباردة إلى مواجهة عسكرية، استبعد تومر حدوث ذلك في المدى القريب، لكنه حذر من أن استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية قد يزيد من احتمالات التصعيد وزعزعة الاستقرار. وأكد أن تركيا تمتلك شبكة علاقات واتفاقيات مع دول المنطقة، وأن تعزيز التعاون بين دول الجوار يمكن أن يساهم في تشكيل توازن إقليمي جديد.

وختم تومر بالقول إن تل أبيب تعمل على منع تشكل بيئة إقليمية قوية في محيطها، بينما تسعى تركيا لتعزيز نفوذها ودعم حلفائها، مما يجعل سوريا ساحة رئيسية لصراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب، مع مخاوف من انتقال التوتر من حرب باردة إلى مواجهة أوسع.

شارك الخبر: