الأردن
سياسة

حلول مرورية لمواجهة ازدحام شمال وغرب عمّان: 3 مقترحات من دابوق إلى دوار النهضة

الوكيل الإخباري٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٠ م0 مشاهدة
حلول مرورية لمواجهة ازدحام شمال وغرب عمّان: 3 مقترحات من دابوق إلى دوار النهضة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع لحل مشكلة أزمة شارع الملك عبدالله الثاني و3 مقترحات من دابوق لدوار النهضة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت وزارة الأشغال العامة والإسكان وأمانة عمّان الكبرى اجتماعاً لبحث سبل معالجة الازدحامات المرورية في المناطق الشمالية والغربية من العاصمة، وإيجاد طرق بديلة لشارع الملك عبدالله الثاني، وذلك في إطار الاستعدادات لمشروع جسر عمّان. يأتي هذا الاجتماع في ظل ارتفاع ملحوظ في زمن التأخير المروري، الذي انتقل من حوالي 15 دقيقة إلى ما بين 30 و35 دقيقة.

تضمن الاجتماع مناقشة ثلاثة مقترحات لمسارات مرورية بديلة، تبدأ من منطقة دابوق وتتجه نحو إشارة الثامن والبيادر، وصولاً إلى الطريق الدائري ودوار النهضة والبيادر الصناعية. كما تم التطرق إلى إعادة تقييم الإشارات المرورية ومعالجة النقاط التي تعيق انسيابية الحركة.

بالإضافة إلى ذلك، استُعرضت خمس حزم عمل تشمل توسعة المقاطع الحالية، وفتح الطرق الترابية المغلقة، وتأهيل الطرق المساندة والمغذية، ومعالجة نقاط التقاء الطرق بالشريان الرئيسي، بالإضافة إلى تنظيم الإشارات المرورية ووضع خطط للتحويلات اللازمة.

وأسفر الاجتماع عن تشكيل لجنة فنية مشتركة تتولى دراسة المقترحات المقدمة، وتقدير التكاليف، وتحديد مصادر التمويل. كما ستعمل اللجنة على دراسة إمكانية فتح الطرق المغلقة وإجراء تعداد مروري للطرق المقترحة، وإعداد تقرير مفصل لرئيس الوزراء يتضمن المقترحات والتكاليف والجداول الزمنية للتنفيذ.

يُذكر أن مشروع جسر عمّان يُعدّ من المشاريع الاستراتيجية الهامة في قطاع النقل والبنية التحتية، حيث يهدف إلى إنشاء أول طريق سريع معلّق في الأردن بطول 15.8 كيلومتراً لربط شمال العاصمة بجنوبها، مما سيساهم في تحسين كفاءة الحركة المرورية في أحد أكثر المحاور ازدحاماً، وتعزيز الترابط الحضري ودعم النشاط الاقتصادي.

يهدف المشروع إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للنقل الحضري، من خلال إنشاء طريق بمسربين في كل اتجاه، بالإضافة إلى مسار مخصص لحافلات التردد السريع. كما سيتم استخدام أنظمة النقل الذكية وحلول الدفع الحديثة والإنارة الموفرة للطاقة، لتعزيز كفاءة التنقل وتقليل الأثر البيئي. ويوفر المشروع قدرة استيعابية مرورية إضافية، ويساهم في تقليل زمن الرحلات وتحسين جودة الحياة، ويمثل فرصة استثمارية واعدة ضمن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

شارك الخبر: