معلم وطني وثقافي بارز: "واحة الأردن" في جامعة الطفيلة تختصر تاريخ المحافظة


هذا الخبر بعنوان ""واحة الأردن" في جامعة الطفيلة.. جدارية تختصر تاريخ المحافظة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب جامعة الطفيلة التقنية، تتجسد "واحة الأردن" كمعلم وطني وثقافي وفني فريد، يختصر في تفاصيله جانبا من السردية الأردنية، ويعيد تقديم تاريخ محافظة الطفيلة ومعالمها الأثرية والتراثية والسياحية في لوحة فنية مفتوحة أمام الطلبة والزوار، لتصبح الواحة مساحة تلتقي فيها الذاكرة الوطنية بالعلم والفن والجمال.
وقال رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور حسن الشلبي إن افتتاح "واحة الأردن" في حرم الجامعة، بالتزامن مع احتفالات المملكة بالذكرى الثمانين للاستقلال، يمثل مشروعا وطنيا وثقافيا يتجاوز حدود كونه معلما فنيا داخل الحرم الجامعي، ليكون «ذاكرة للمكان، ورسالة للإنسان، وصورة للأردن»، تجسد في تفاصيلها تاريخ الطفيلة وهويتها وارتباطها العميق بالسردية الأردنية، وتقدم للأجيال صورة حية عن وطن يعرف جذوره ويصنع مستقبه بثقة.
وأضاف الشلبي أن الواحة، التي افتتحها رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، الأسبوع الماضي، بحضور محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي وعدد من الوزراء والأعيان والنواب والشخصيات الرسمية والعسكرية والأمنية والفعاليات الشعبية والأكاديمية والإعلامية، أقيمت على مساحة تقارب 65 مترا طولا و55 مترا عرضا، لتكون فضاء يجمع الفن والثقافة والتاريخ والهوية الوطنية في البيئة الجامعية.
وبين أن الجدارية والمنحوتات التي تحتضنها الواحة تقدم سردا بصريا متكاملا للطفيلة، من خلال نحو 19 معلما ورمزا تاريخيا وأثريا وسياحيا وبيئيا، بما يجعلها بمثابة كتاب مفتوح يحكي تاريخ المحافظة بلغة الفن؛ إذ تستحضر بيوت الطفيلة القديمة، وقلعة الطفيلة، ومقام الحارث بن عمير الأزدي، وجرف الدراويش، وخربتي الذريح والتنور، وعددا من القرى التراثية، إلى جانب رموز طبيعية واقتصادية وسياحية.
وأوضح الشلبي أن المنحوتة الرئيسة تتكون من ثلاثة أجزاء، ويجسد الجزء السفلي طبقتين؛ الأولى دائرية بقطر 12 مترا وارتفاع 60 سنتيمترا، نفذت من الرخام المستخرج من جرف الدراويش والحسا، إلى جانب البازلت الأسود المطعم بحجر مادبا الكريمي، فيما جاءت الطبقة الثانية على شكل النجمة السباعية المستوحاة من العلم الأردني.
وأشار إلى أن الواجهة الأخرى من الجدارية تضم مجسما بيضويا بارتفاع ثلاثة أمتار، تتوسطه خارطة الطفيلة ومقولة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أن كل عنصر في الواحة اختير ليحمل معنى ودلالة عميقة تربط تاريخ المحافظة بالمسيرة الوطنية الأردنية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة