استمرار الحصار الاستيطاني والعسكري على 3 منازل في قصرة جنوب نابلس لليوم الـ 15


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل مستوطنون متطرفون، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار ثلاثة منازل في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، وذلك لليوم الـ 15 على التوالي.
وتجري عملية التضييق بحرمان العائلات المحاصرة، التي تضم زهاء 15 شخصا بينهم طفلان ونساء، من الخروج أو الورود إلى المنطقة، مع فرض إغلاق كامل على الطرق المؤدية إليها. وتواجه هذه الأسر ظروفا إنسانية قاسية جراء النقص الحاد في مياه الشرب والأدوية والمواد الغذائية، عقب عمد المستوطنين إلى قطع خطوط المياه وعرقلة وصول الإمدادات.
وفي إطار التصعيد الميداني، حولت قوات الاحتلال أحد المنازل المحاصرة إلى ثكنة عسكرية، وقامت بإتلاف أثاثه ومقتنياته عبر إلقائها من النوافذ. وتعود بداية الحصار إلى الـ 9 من آب/أغسطس 2026، عندما أقام المستوطنون خيمة للتفتيش والمراقبة قرب منازل عائلتي "أبو ريدة" و"حسان"، وأغلقوا المنافذ بالسواتر الترابية وقطعوا الكهرباء والمياه، قبل أن تصلحها البلدية جزئيا.
وشهدت قصرة في فبراير/شباط الماضي إقامة بؤرة استيطانية رعوية، تلاها حرق مسجد البلدة في تموز/يوليو الماضي. ووفقا لبيانات أممية، تسجل قصرة أعلى معدلات لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية خلال عام 2026، ما جعلها بؤرة للتوتر المستمر.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة