دار الإفتاء تؤكد أن توقير المقام النبوي واجب شرعي وتشدد على تجنب الإساءة


هذا الخبر بعنوان "بيان صادر عن الإفتاء رداً على مقطع فيديو تضمن إساءة إلى المقام النبوي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات أن تعظيم الجناب النبوي، والتزام كمال الأدب والتوقير مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتقاء الألفاظ اللائقة بمقامه الشريف؛ من الواجبات الشرعية وحقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم على المسلمين.
وقال الحسنات في بيان، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فرضا الالتزام بتمام الأدب والتوقير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوجبا انتقاء الألفاظ بما يسمو بالكلام عند التعبير عن مقامه الشريف ووصف أحواله وأخباره.
وأشار إلى قول الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، وقوله سبحانه: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}، مبينًا أن الله عز وجل أوجب تعزير النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته، وتوقيره وإكرامه وتعظيمه.
وأكد أن استعمال أي لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي الشريف - حتى وإن لم يقصد قائله الإساءة - من كبائر الذنوب، مشددًا على ضرورة أن يلتزم المسلم أشرف الكلام وأليقه عند الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو نقل أخباره وسيرته.
وأوضح أن الصحابة والتابعين لهم بإحسان تحرّزوا من نقل ما صدر عن المشركين والمنافقين من هجاء وإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى على سبيل الحكاية، لافتًا إلى ما أورده العلماء في هذا الباب؛ ومن ذلك ما جاء في كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض بشأن تحرّز السلف من رواية ما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات