قاضي القضاة يؤكد أن ذكرى المولد النبوي الشريف منهج حي للرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ نهار الربطة أن ذكرى المولد النبوي الشريف تحل في شهر ربيع الأول، لتجدد في القلوب مشاعر المحبة والشوق إلى المصطفى عليه الصلاة والسلام، وتستحضر سيرته العطرة باعتبارها منهجا حيا للرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان.
وأوضح الربطة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أن الفرح بمولد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن يتحول إلى اقتداء واهتداء، بحيث يصبح الحب عملا والسيرة النبوية حاضرة في الضمير والسلوك. وبين أن الرسول عليه الصلاة والسلام جاء برسالة جعلت الرحمة روحها والعدل أساسها والأخلاق عنوانها، مشيرا إلى أن مولده كان إشراقة نور للبشرية ورسالة إيمان أحيت القلوب ورسخت مكانة الإنسان وكرامته.
وأضاف أن جوهر رسالة النبي لخصه القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، موضحا أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قدمت نماذج عملية للرحمة والعفو والحكمة، وأن الوسطية التي جسدها النبي تقوم على الجمع بين ثبات الغاية وحكمة الوسيلة وتحقيق العدل دون إفراط أو تفريط.
وأشار إلى أن اختبار صدق المحبة للنبي يبدأ داخل الأسرة ويمتد إلى المدرسة والجامعة ومكان العمل والفضاء الرقمي، مؤكدا أن التطور التقني وسرعة انتشار المعلومات جعلا الصدق والتثبت أكثر إلحاحا. وفي الشأن الإنساني، لفت الربطة إلى أن ذكرى المولد تأتي والعالم مثقل بالحروب والتهجير والجوع، مشددا على أن فلسطين، وفي القلب منها غزة والقدس، تمثل اختبارا حقيقيا لمعاني الرحمة والعدل.
وأكد أن الأردن يستمد من هويته ورسالة قيادته الهاشمية نهج الوسطية والاعتدال، مبينا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل أمانة دينية وتاريخية تسهم في صون هوية المقدسات وحماية حقوقها.
ثقافة
منوعات
سياسة