الإمارات تعزز دفاعاتها: أقفاص معدنية ضخمة لحماية خزانات الوقود من الطائرات المسيرة الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكملت دولة الإمارات العربية المتحدة تركيب أقفاص معدنية كبيرة، تُعرف باسم أقفاص الحماية، حول خزانات تخزين الوقود في أبوظبي وبالقرب من مطار دبي الدولي. تهدف هذه الدفاعات السلبية، التي استغرقت حوالي أربعة أشهر من العمل، إلى حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة من الطائرات المسيرة الانتحارية منخفضة التكلفة. يأتي هذا الإجراء بعد هجمات إيرانية متكررة استهدفت مواقع رئيسية مثل ميناء الفجيرة ومنشأة حبشان للغاز الطبيعي.
ووفقًا للدفاعات الجوية الإماراتية، فقد تم الاشتباك مع 551 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخ كروز، و2,265 طائرة مسيرة خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. وقد تعرض أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي لضربة مباشرة بطائرة مسيرة إيرانية في 16 مارس، مما أدى إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي. تتكون الأقفاص من هياكل فولاذية وشبكات فوق الخزانات وحولها، مصممة لاعتراض الطائرات المسيرة أو إجبارها على الانفجار قبل الوصول إلى أهدافها، مما يقلل من فعالية الشحنات المتفجرة.
وقد اعتمدت الإمارات هذا التكتيك من روسيا، التي استخدمت هياكل مماثلة لحماية منشآتها من الطائرات المسيرة الأوكرانية. يصف المحللون هذه الأقفاص بأنها طبقة دفاع أخيرة عملية ومنخفضة التقنية، خاصة عندما تكون أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مشبعة بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة الرخيصة. وقد أثبتت إجراءات مماثلة فعاليتها في الحد من الأضرار الناجمة عن الطائرات المسيرة الانتحارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة