موقع أمريكي: إسرائيل أمام أكبر خطأ تاريخي بعد إخفاقها في إيران وعجز الموساد عن إسقاط النظام


هذا الخبر بعنوان "عاجل موقع أمريكي: إسرائيل تواجه أكبر خطأ بتاريخها بعد الفشل في إيران" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع "ذا إنترسبت" بأن الإقالات العلنية النادرة داخل جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) تعكس حجم الإخفاق في تحقيق أهداف تل أبيب خلال حربها على إيران.
وأوضح الموقع الإخباري الأمريكي أن أبرز أهداف إسرائيل تمثلت في إسقاط النظام، إشعال احتجاجات واسعة، إضعاف البنية الأمنية الإيرانية، وتحييد تأثير ورقة مضيق هرمز، مشيرا إلى أن "الموساد تكبد هزيمة ساحقة من صنعه بالكامل".
وذكر الموقع أن المدير الجديد للموساد رومان غوفمان أقال رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران في الجهاز، في خطوة نادرة الحدوث داخل مؤسسة تتسم بسرية عالية، لافتا إلى أن آخر إقالات بارزة مماثلة تعود إلى أزمة محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى طوال سنوات للضغط من أجل إسقاط الحكومة الإيرانية بالقوة عبر إدارات أمريكية متعاقبة، غير أن العمليات العسكرية والسرية لم تحقق هدف إسقاط النظام الإيراني.
وأضاف أن إسرائيل أخفقت في تحويل اغتيالات كبار المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى الضربات الجوية، إلى حالة انهيار داخل مؤسسات الدولة، حيث حافظت البنية الأمنية الإيرانية على تماسكها ولم تشهد المدن الإيرانية موجة احتجاجات جماهيرية.
كما راهن الموساد على دعم تحركات داخلية وتشجيع الانشقاقات وتسليح جماعات كردية تنطلق من العراق إلى داخل إيران واستهداف مراكز الشرطة ومواقع قوات "الباسيج" شبه العسكرية، دون أن تؤدي هذه التحركات إلى الانتفاضة المرجوة.
ولفت التقرير إلى إطلاق الموساد حملات علنية عبر حسابات ناطقة بالفارسية على منصتي "إكس" و"تلغرام" لتشجيع الإيرانيين على الاحتجاج، مستفيدا من عمليات حرب يونيو 2025، لكن قدرته على تحويل تلك الاختراقات إلى حراك شعبي ظلت محدودة رغم استخدام محتوى دعاعي ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وبيّن التقرير أن رهان إسرائيل على محدودية تأثير إغلاق مضيق هرمز لم يتحقق، لتصبح قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة والطاقة بالمضيق إحدى أبرز أوراق الضغط لديها.
وأكد الموقع أن إسرائيل تواجه اليوم تداعيات أكبر خطأ في تاريخها متمثلا في حربها الفاشلة على إيران، والتي رُوِّج لها على أنها حرب سهلة ستسقط الجمهورية الإسلامية وبرنامجها النووي بسرعة، بينما يستعد الجيش والموساد حاليا لاحتمال جولة جديدة أكثر اتساعا في المواجهة مع إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة