الخارجية الأميركية تؤكد: واشنطن ترفض ضم إسرائيل للضفة الغربية وتحذر من تداعياته


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أوضح بشكل قاطع أن الولايات المتحدة لا تؤيد أي خطوة لضم إسرائيل للضفة الغربية، وذلك وفقاً لما أفاد به موقع أكسيوس الأميركي.
وجاء هذا الموقف الرسمي تعقيباً على طرح الحكومة الإسرائيلية عطاءات جديدة تتضمن بناء مستوطنة في منطقة E1 بالضفة الغربية. وأشار المتحدث إلى أن استقرار الضفة الغربية يمثل دعامة أساسية للحافظ على أمن إسرائيل، ويتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للإدارة الأميركية الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة.
يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد صرح في 26 تشرين الثاني 2025 برفضه القاطع للسماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، وجاء ذلك رداً على تلويح بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية باتخاذ هذه الخطوة بهدف نسف آفاق حل قيام الدولتين.
وفي السياق ذاته، صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونيين يقضيان بضم الضفة الغربية بشكل كامل وفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنة معاليه أدوميم، ليتم تحويلهما لاحقاً إلى لجنة الخارجية والأمن لاستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة.
وقد أثارت هذه التوجهات والتصريحات الإسرائيلية بشأن ضم الضفة الغربية موجة من التنديدات الواسعة النطاق، حيث يُنظر إليها بوصفها حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من السياسات والإجراءات الرامية إلى تثبيت السيطرة على الأرض الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، وتضييق الخناق على الفلسطينيين، لا سيما عقب إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على طرح عطاءات لإنشاء 1234 وحدة استيطانية ضمن مشروع مستوطنة E1 شرقي القدس المحتلة في الضفة الغربية المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة